وتُعد هذه المواجهة، وهي رابع مباراة ودية للفريق خلال فترة التحضيرات، محطة حاسمة بالنسبة للطاقم التقني بقيادة المدرب التونسي لسعد جردة الشابي، حيث من المرتقب أن تُحدد على ضوئها القائمة النهائية للاعبين الذين سيواصلون المشوار مع الرجاء هذا الموسم، في مقابل استبعاد أسماء أخرى لن تكون ضمن المشروع الرياضي الجديد للنادي.
وكان الرجاء قد استهل استعداداته بالتعادل أمام وداد تمارة، قبل أن يحقق فوزًا مقنعًا على حسنية أكادير بثلاثة أهداف خلال المعسكر الذي أقامه بمدينة أكادير. وواصل الفريق تألقه في الودية الثالثة، حيث تفوق على الاتحاد الرياضي البجعدي بهدف دون رد، حمل توقيع اللاعب يونس النجاري.
وتشكل مباراة الكوكب اختبارًا قويًا على المستوى البدني والتكتيكي، خاصة وأن الفريق المراكشي يطمح بدوره إلى العودة بقوة إلى الواجهة، ويملك مدربًا يعرف جيدًا خصوصيات الرجاء وطريقة لعبه.
الجماهير الرجاوية تتابع هذه المرحلة الإعدادية بكثير من الاهتمام، في ظل الرغبة في رؤية فريق متكامل ومنسجم، قادر على المنافسة على الألقاب، خصوصًا على الصعيد القاري، حيث يبقى اللقب الإفريقي هدفًا استراتيجيًا في الموسم المقبل.














