وتحمل المواجهة المذكورة، أبعادا تتجاوز مجرد التنافس على المركز الثالث، بالنظر إلى الخلفية التي سبقتها والعلاقة التنافسية التي طبعت مواجهات المنتخبين خلال الأشهر الماضية، فهذه هي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الطرفان هذا الموسم، بعدما تقابلا في تصفيات اتحاد شمال إفريقيا بليبيا، ثم في دور المجموعات من البطولة القارية المقامة بالمغرب.
وكانت الكفة قد مالت في مناسبتين لصالح « أشبال الأطلس »، إذ تفوقوا في تصفيات شمال إفريقيا بهدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يكرروا تفوقهم خلال دور المجموعات، مؤكدين أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة بين المنتخبين.
وسيكون المنتخب الوطني أمام فرصة جديدة لتأكيد أحقيته بالتفوق على أرضية الميدان، وإنهاء البطولة القارية بنتيجة إيجابية تمنحه المركز الثالث، بعدما توقف مشواره في نصف النهائي بعد المستويات المحتشمة التي قدمها طيلة المنافسة.
وتصب الأرقام الأخيرة في صالح العناصر الوطنية، إذ لم ينجح المنتخب المصري في تحقيق أي نتيجة إيجابية أمام المغرب في آخر المواجهات الرسمية، بينما شهدت النسخة الماضية من بطولة شمال إفريقيا تفوقاً مغربياً كبيراً بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وسيبحث أشبال المدرب البرتغالي ثياغو بيريراعن إنهاء مشاركتهم القارية بأفضل صورة ممكنة، بعد مشاركة لم تكن عن حسن ظن الجماهير الرياضية المغربية.
