وقال لبيب في رسالته الوداعية التي نشرها بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي « إنستغرام » إنه غادر النادي بعد « ثماني سنوات مليئة بالتجارب والتحديات »، مؤكداً أن هذه المرحلة شكّلت بالنسبة إليه مدرسة حقيقية مكّنته من التطور على المستويين الرياضي والإنساني. كما أعرب عن امتنانه العميق للطاقم التقني والطبي والإداري، ولزملائه اللاعبين الذين وصفهم بـ« السند الحقيقي » طوال مشواره مع الفريق.
ولم يخفِ اللاعب تأثره بالجماهير الرجاوية، حيث خصّها برسائل شكر وامتنان، قائلاً إنها كانت « القلب النابض للفريق »، وأن دعمها الدائم ساعده على تجاوز مختلف اللحظات الصعبة.
وختم لبيب رسالته بالتأكيد على أن رحيله عن الرجاء « ليس وداعاً نهائياً »، بل مجرد محطة جديدة في مساره الكروي، معبّراً عن أمله في العودة يوماً ما لارتداء القميص الأخضر والدفاع عن ألوان النادي من جديد.
وبهذا الانتقال، يبدأ زكرياء لبيب صفحة جديدة في مسيرته مع شباب السوالم الرياضي، في وقت تترقبه فيه الجماهير لمتابعة ما سيقدمه رفقة فريقه الجديد.
