وحسب ما أوردته جريدة الصباح، فقد قررت الإدارة التقنية وضع حد لتجربة أنور مغنية على رأس العارضة الفنية لمنتخب أقل من 17 سنة، عقب الإقصاء القاسي من ثمن النهائي أمام كوريا الشمالية بستة أهداف لواحد، وبعد أداء باهت في دور المجموعات تميز بهزيمتين أمام البرازيل وإيطاليا، مقابل فوز متأخر على كوستاريكا، أنقذ المنتخب مؤقتاً وفتح له باب التأهل إلى الدور الثاني.
وعهدت الإدارة بمهمة قيادة المنتخب إلى يونس ربيع، المساعد السابق لمغنية، الذي يمتلك تجربة واسعة مع الفئات السنية، إذ اشتغل في وقت سابق رفقة منتخب أقل من 16 سنة وساهم في بلوغ الفتيات الدور الثاني من المونديال. وتراهن الإدارة التقنية على هذا التعيين لخلق استمرارية فنية وتحضير أفضل للاستحقاقات المقبلة، خصوصاً أن المغرب سيحتضن من جديد نهائيات كأس العالم المقبلة للفتيات.
في المقابل، وضعت الإدارة التقنية ثلاثة أسماء على طاولة النقاش لتولي تدريب منتخب أقل من 20 سنة، ويتعلق الأمر بكل من المهدي القيشوري، مدرب الفتح الرياضي، ولمياء بومهدي، التي تشرف حالياً على مازيمبي الكونغولي، ومحمد أمين عليوة، مدرب الجيش الملكي النسوي.
ومن المنتظر أن يُحسم في هوية المدرب الجديد بعد نهاية مشاركة بومهدي وعليوة مع فريقيهما في عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات الجارية بمصر، في أفق إعادة بناء مشروع المنتخبات النسوية على أسس أكثر صلابة وطموحاً .


















