وجاء قرار الانفصال في أجواء اتسمت بالاحترافية والاحترام المتبادل، حيث ثمّنت إدارة اتحاد العاصمة العمل الذي قام به بن شيخة خلال الفترة التي قاد فيها الفريق، رغم الإكراهات الرياضية والتنظيمية التي رافقت الموسم، وضغط الاستحقاقات المحلية والقارية.
وأكد النادي أن الطاقم التقني المساعد سيتولى الإشراف المؤقت على الفريق في انتظار تعيين مدرب جديد، فيما فضّل بن شيخة طي الصفحة بهدوء، في وقت يظل فيه اسمه مطروحًا بقوة داخل سوق المدربين، خاصة في ظل معرفته العميقة بالبطولة المغربية وسياقها التنافسي.
Dr
ويُعد عبد الحق بن شيخة من الأسماء التدريبية التي تركت بصمتها في الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما خاض تجارب ناجحة مع عدة أندية، إذ قاد الدفاع الحسني الجديدي للتتويج بلقب كأس العرش، في إنجاز تاريخي للنادي، قبل أن يواصل مساره القاري رفقة نهضة بركان، الذي توّج معه بلقب كأس السوبر الإفريقي، مؤكدًا قدرته على التعامل مع المواعيد الكبرى وإدارة المباريات الحاسمة.
إلى جانب ذلك، راكم بن شيخة تجربة واسعة داخل الجزائر وخارجها، من خلال إشرافه على أندية وازنة مثل اتحاد العاصمة، شبيبة القبائل، مولودية الجزائر، وفاق سطيف، إضافة إلى محطات أخرى في تونس وليبيا، ما جعله مدربًا بخبرة متعددة المستويات والمدارس الكروية.
ويُنظر إلى فسخ عقده مع اتحاد العاصمة على أنه خطوة انتقالية أكثر منها نهاية مسار، خاصة في ظل اهتمام متزايد من أندية مغربية تبحث عن مدرب مجرّب، قادر على إعادة التوازن الفني وقيادة مشروع رياضي تنافسي، سواء محليًا أو قارياً.





















