وحسب صحيفة « آس » الإسبانية بترجمة موقع « كووورة » شارك اللاعب الإيفواري حتى الآن في 83 دقيقة من أصل 360 دقيقة خاضها ريال مدريد في الدوري الإسباني، أي بنسبة 23% فقط من إجمالي دقائق الفريق، رغم الغيابات العديدة التي ضربت صفوف الميرينغي.
ابراهيم دياز
وكانت مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا تبدو فرصة مثالية لمنح ديوماندي أول مشاركة أساسية، خاصة أنها كانت ستشكل الظهور الكبير للاعب الذي وصل إلى مدريد في صفقة ضخمة، لكن جوزيه مورينيو فضل التريث.
وقال المدرب البرتغالي قبل المباراة: « ديوماندي وصل في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، وعليه أن يتقدم خطوة بخطوة ».
ومع الغيابات العديدة التي عانى منها ريال مدريد في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا، قرر مورينيو الدفع ببراهيم دياز في مركز الجناح الأيمن، ليحصل اللاعب المغربي على فرصة مثالية لإثبات أحقيته في المنافسة على مركز أساسي.
وبالفعل، لم يهدر دياز الفرصة.
ففي الوقت الذي كان فيه ريال مدريد يتراجع إلى مناطقه تحت ضغط محاولات إنتر ميلان، نجح لاعب منتخب المغرب في لعب دور مؤثر وتحويل دفة المباراة لصالح فريقه.
وجاءت بصمته الأبرز عندما استغل الضغط الذي فرضه ريال مدريد بالقرب من منطقة جزاء إنتر، ليمرر كرة إلى كيليان مبابي، الذي استغل تحركه وانفرد بالحارس قبل أن يسجل هدف التقدم.
وكان بإمكان دياز مغادرة ملعب سانتياغو برنابيو بثلاث تمريرات حاسمة، لولا إهدار لاعبي ريال مدريد للفرص التي صنعها، بعدما مرر كرة أخرى إلى جود بيلينجهام عقب مجهود فردي مميز، ثم وضع مبابي أمام المرمى في فرصة ثالثة.
وقبل 10 دقائق فقط من نهاية المباراة، قرر مورينيو الدفع بديوماندي بدلًا من دياز، الذي غادر أرضية ملعب سانتياجو برنابيو وسط إشادة كبيرة بعدما كان أحد أفضل لاعبي ريال مدريد في المباراة.
وفي الدقائق التي حصل عليها، لم يتمكن الإيفواري من ترك بصمة واضحة، باستثناء بعض المحاولات الفردية التي لم تكتمل بالشكل المطلوب.
وهكذا، تبدلت الصورة التي بدت واضحة في بداية الموسم. ففي الوقت الذي كان فيه ديوماندي يبدو المرشح الأبرز للحصول على دقائق أكبر، فرضت الظروف نفسها لتضعه وجهًا لوجه مع دياز في سباق مفتوح على مركز الجناح الأيمن.












