بروفة الحسم.. الأسود يواجهون مدغشقر قبل شد الرحال إلى المونديال

يخوض المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الثلاثاء، واحدة من أهم مبارياته الإعدادية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، عندما يواجه منتخب مدغشقر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة ودية ينتظر أن تمنح الناخب الوطني محمد وهبي صورة أوضح عن جاهزية مجموعته قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

في 02/06/2026 على الساعة 08:00

وتأتي هذه المباراة بعد أيام قليلة من الفوز العريض الذي حققه المنتخب الوطني على نظيره البوروندي بخمسة أهداف دون رد، وهي المواجهة التي منحت وهبي فرصة الوقوف على مؤهلات عدد من اللاعبين قبل الحسم النهائي في اللائحة التي ستدافع عن حظوظ المغرب في كأس العالم.

ورغم تألق بعض العناصر هجومياً في المباراة الماضية، فإن اللائحة النهائية عرفت غياب جميع اللاعبين الذين تناوبوا على تسجيل أهداف المنتخب أمام بوروندي، ويتعلق الأمر بتوفيق بن الطيب ويانيس البكراوي، صاحبي الثنائية، إضافة إلى هداف البطولة الاحترافية سفيان بنجديدة، في واحدة من أبرز مفاجآت اختيارات الطاقم التقني.

ويأمل وهبي من خلال مواجهة مدغشقر في تقييم جاهزية عدد من العناصر، خاصة الوافدين الجدد وبعض اللاعبين الذين ينتظر أن يكون لهم دور مهم خلال المنافسات الرسمية، كما يسعى إلى تعزيز الانسجام بين الخطوط وتجريب بعض الخيارات التكتيكية قبل دخول أجواء المنافسة الحقيقية.

ومن المرتقب أن تشهد المباراة مشاركة عدد من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، في وقت سيتواصل فيه غياب أشرف حكيمي بعد قرار الطاقم التقني منحه فترة راحة إثر الموسم الطويل الذي خاضه مع باريس سان جيرمان، والذي توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا.

ولا تقتصر أهمية مواجهة مدغشقر على الجوانب التقنية فقط، بل تمثل أيضاً فرصة أخيرة لتعزيز الانسجام داخل المجموعة قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يرتقب أن تغادر بعثة المنتخب الوطني غداً الأربعاء عبر رحلة خاصة انطلاقاً من مطار الرباط سلا.

وسيختتم المنتخب الوطني برنامجه الإعدادي بمواجهة النرويج يوم الأحد المقبل، في آخر اختبار ودي قبل مواجهة البرازيل في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم، التي تضم كذلك منتخبي اسكتلندا وهايتي.

وتبقى مباراتا مدغشقر والنرويج المحطتين الأخيرتين أمام محمد وهبي لوضع اللمسات النهائية على اختياراته البشرية والتكتيكية، أملاً في قيادة المنتخب الوطني إلى مشاركة توازي الطموحات الكبيرة التي أصبحت ترافق الكرة المغربية بعد احتلال العناصر الوطنية للمركز الـ4 في كأس العالم الأخيرة في قطر.

تحرير من طرف خليل أبو خليل
في 02/06/2026 على الساعة 08:00