وسيكون أشرف حكيمي أبرز الغائبين عن المباراتين، ولن يتواجد في اللائحة الرسمية للمواجهتين المذكورتين، فيما سيغيب إسماعيل الصيباري عن مواجهة الغابون بسبب العقوبة الصادرة في حقهما عن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أفريقيا للأمم أمام السنغال.
Des supporters marocains arrivent pour le match de la CAN entre le Maroc et le Mali, au stade Prince Moulay-Abdellah de Rabat, le 26 décembre 2025. ©AFP
وتأتي هذه الغيابات في وقت كان فيه وهبي يعول على بداية قوية في التصفيات، إذ لن يكون بإمكانه الاعتماد كذلك على نايف أكرد وعبدالصمد الزلزولي، بسبب عدم جاهزيتهما، في حين سيغيب كل من يوسف بلعمري وشادي رياض وأيوب الكعبي ومروان سعدان بسبب الإصابات التي تعرضوا لها مع بداية الموسم الرياضي الحالي.
وتزداد حسابات الناخب الوطني تعقيداً بغياب سفيان أمرابط، الذي اختار التصعيد بشكل علني، بعدما أكد في تدوينة نشرها أنه لن يحمل قميص المنتخب الوطني ما دام محمد وهبي مدرباً للأسود. ويضع هذا الموقف حداً، في الوقت الحالي، أمام إمكانية الاستفادة من أحد الأسماء التي راكمت تجربة كبيرة مع المنتخب خلال السنوات الاخيرة .
Mohamed Ouahbi, sélectionneur du Maroc, en conférence de presse au Complexe MohamMed VI à Maâmora le mardi 14 juillet 2026, pour dresser un bilan du Mondial 2026 face aux journalistes.
ويستعد محمد وهبي للكشف عن اختياراته النهائية يوم 17 شتنبر الجاري، موعد إعلان اللائحة الرسمية التي ستخوض مباراتي الغابون ولوسوتو، في وقت تفرض فيه الغيابات إعادة ترتيب عدد من أوراقه، خصوصاً في الدفاع والوسط والهجوم.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات بمواجهة الغابون يوم 25 شتنبر، انطلاقاً من السابعة مساء بتوقيت غرينيتش، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يحل ضيفاً على لوسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، انطلاقاً من الواحدة بعد الزوال، بملعب “تويوتا” في مدينة بلومفونتين بجنوب أفريقيا


























