منير الحدادي يحلم بتتويج الأسود بمونديال 2026 ويستعيد كواليس نهائي « كان 2025 » وذكريات برشلونة

منير الحدادي

في مقابلة إعلامية خصّ بها منصة « دازن »، عبّر الدولي المغربي منير الحدادي عن طموحه الكبير في رؤية المنتخب المغربي ينافس على لقب كأس العالم 2026، كما استعاد عدداً من المحطات البارزة في مسيرته الكروية، من بينها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 وتجربته السابقة مع نادي برشلونة الإسباني.

في 28/04/2026 على الساعة 08:28

وتحدث الحدادي عن حظوظ المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة صيف السنة المقبلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، معبّراً عن تفاؤله بقدرة « الأسود » على الذهاب بعيداً في المنافسة.

وأكد الدولي السابق في تصريحه أن المنتخب المغربي يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين، معتبراً أن هذا الجيل قادر على بلوغ المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، خاصة بعد التطور الكبير الذي عرفته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، والذي تُوّج بالإنجاز التاريخي خلال مونديال 2022 بقطر.

وعند سؤاله عن إمكانية مواجهة المنتخب الإسباني في نهائي المونديال، أوضح الحدادي أن مثل هذه المباريات الكبرى تُحسم بالتفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب، مشيراً إلى أن الأهم بالنسبة له هو رؤية المنتخب المغربي يصل إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة وتحقيق طموحات الجماهير المغربية.

كما عاد الدولي المغربي للحديث عن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي في شهر يناير الماضي، وهي المباراة التي رافقتها أحداث أثارت الكثير من الجدل. وأوضح الحدادي أن تفاصيل ما جرى خلال تلك المواجهة لم تكن واضحة بشكل كامل بالنسبة للاعبين، لكنه شدد على أن الجماهير المغربية كانت تتطلع بقوة إلى تحقيق اللقب والاحتفال به داخل أرض الوطن وبين الأنصار.

وفي سياق حديثه عن مسيرته الدولية، استحضر الحدادي الفترة التي التحق خلالها بالمنتخب المغربي تحت قيادة المدرب السابق وحيد خليلودزيتش، مؤكداً أن تمثيل المنتخب الوطني كان محطة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة بعد أن سبق له حمل قميص المنتخب الإسباني سنة 2014 قبل أن يقرر تغيير وجهته الدولية والانضمام إلى صفوف « أسود الأطلس ».

ولم تخلُ المقابلة من استعادة ذكرياته مع نادي برشلونة الإسباني، حيث تحدث عن الفترة التي لعب خلالها إلى جانب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، معتبراً أن تلك التجربة شكلت مدرسة حقيقية ساهمت في تطوير مستواه الفني وصقل شخصيته داخل الملعب، لما وفرته من احتكاك يومي مع لاعبين من الطراز العالمي.

كما استعاد الحدادي لحظة تتويجه بلقب الدوري الأوروبي رفقة نادي إشبيلية الإسباني سنة 2020، واصفاً تلك المرحلة بأنها من أبرز المحطات في مسيرته الاحترافية، لما حملته من تحديات وتجارب قوية على المستوى القاري. وتطرق أيضاً إلى اختياره خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإيراني، معتبراً أن هذه الخطوة جاءت بحثاً عن تحدٍ مختلف وفرصة لاستعادة الاستقرار الفني والمشاركة بانتظام في المباريات.

وتعكس تصريحات منير الحدادي رغبة واضحة في رؤية المنتخب المغربي يواصل مساره التصاعدي خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل توفر جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون إمكانيات كبيرة، وهو ما يجعل حلم المنافسة على الألقاب القارية والعالمية هدفاً مشروعاً إذا استمرت وتيرة العمل والتطور داخل المنظومة الكروية الوطنية.

تحرير من طرف le360
في 28/04/2026 على الساعة 08:28