ووفق ما أوردته جريدة الأخبار، فإن التحقيقات التي باشرتها السلطات الأمنية المختصة بخصوص هذه القضية خلصت إلى عدم وجود أي شكل من أشكال التواصل أو الاتصالات بين رضوان جيد، بصفته رئيسًا لمديرية التحكيم، وحكام غرفة “الفار” الذين أشرفوا على مباراة نهضة الزمامرة واتحاد تواركة، برسم الجولة الثامنة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وأضافت المصادر ذاتها أن نتائج الأبحاث دحضت بشكل قاطع كل ما راج حول تدخل مباشر أو غير مباشر في عمل حكام تقنية الفيديو، مؤكدة أن القرارات التحكيمية المتخذة خلال تلك المباراة تمت وفق المساطر المعمول بها، ودون أي تأثير خارجي.
وفي السياق نفسه، كشفت الأخبار أن رضوان جيد قرر اللجوء إلى لجنة الأخلاقيات التابعة لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مطالبًا بفتح الملف من زاوية أخلاقية، مع التشديد على ضرورة تقديم اعتذار رسمي من مسؤولي اتحاد تواركة.
وأوضحت الصحيفة أن جيد لم يطالب باعتذار شخصي فقط، بل شدد على أن يشمل الاعتذار كافة مكونات جسم التحكيم الوطني، في ظل ما يتعرض له الحكام من انتقادات وضغوط متواصلة خلال مباريات البطولة الاحترافية.
ويُنتظر أن تتفاعل الجهات المعنية مع هذا المستجد، خاصة بعد إسدال الستار أمنيًا على القضية، في وقت يتواصل فيه النقاش حول واقع التحكيم الوطني، والحاجة إلى حمايته من الاتهامات غير المؤسسة التي تُسيء لصورته وتُربك عمله.




























