ودخل المنتخب التونسي المواجهة بطموح تحقيق بداية قوية، بعدما خصص الشعباني فترة التحضير القصيرة للجوانب البدنية والتقنية والتكتيكية، وأيضا الاشتغال على الجانب الذهني، من أجل تجاوز خيبة المشاركة في كأس العالم والتركيز على الاستحقاقات المقبلة.
ونجح «نسور قرطاج» في افتتاح التسجيل مبكراً، بعدما هز آدم عروس شباك المنتخب الأوغندي في الدقيقة 12، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية لم يتمكنوا من الحفاظ عليها إلى نهاية المباراة.
وفي الدقيقة 68، تمكن قاسم ماتو من تعديل الكفة للمنتخب الأوغندي، قبل أن يعجز المنتخب التونسي عن استعادة تقدمه خلال الدقائق المتبقية، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله.
وجاءت النتيجة مخيبة لآمال الجماهير التونسية، خاصة أن الشعباني كان يراهن على تحقيق بداية مثالية في أول مصافحة له مع «نسور قرطاج»، مستفيداً من عودة عدد من الأسماء ذات الخبرة، إلى جانب مجموعة من الركائز والعناصر الشابة.
وعن المجموعة ذاتها، انتهت مواجهة المنتخب الليبي أمام نظيره البوتسواني بالتعادل بهدفين لمثلهما، لتقتسم منتخبات المجموعة نقاط الجولة الأولى.
وسيكون المنتخب التونسي مطالباً بالتدارك سريعاً عندما يستقبل منتخب بوتسوانا يوم الإثنين المقبل، لحساب الجولة الثانية من التصفيات، بحثاً عن انتصاره الأول في مشوار التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
