وعجز الفريق الرباطي عن تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، مكتفيا بحصد نقطة واحدة من أصل تسع نقاط ممكنة، في حصيلة تزيد من الضغوط على المدرب البرتغالي، وتضع مستقبله على رأس العارضة التقنية للفريق الرباطي أمام علامات استفهام، في ظل استمرار النتائج السلبية مع بداية الموسم.
ونجا الفتح الرياضي من الهزيمة أمام المغرب التطواني، بعدما تألق حارس مرماه في التصدي لمحاولتين سانحتين للتسجيل، فيما تدخلت العارضة في مناسبتين إضافيتين، لتحرم أصحاب الأرض من هز الشباك وانتزاع النقاط الثلاث.
و لم تخدم نتيجة التعادل مصالح الفريقين، إذ رفع المغرب التطواني رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثاني عشر، بينما حصد الفتح الرياضي نقطته الأولى هذا الموسم، ليحتل المركز الرابع عشر بعد مرور ثلاث جولات.
وتزداد مهمة فورموسينيو صعوبة مع اقتراب موعد المواجهة المقبلة، التي يستقبل خلالها الفتح الرياضي ضيفه الرجاء الرياضي، يوم الثلاثاء المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة قوية سيكون مطالبا خلالها بتحقيق نتيجة إيجابية لتفادي تعميق أزمة النتائج.
