وقال سلامي، خلال الندوة الصحفية التي تلت المواجهة المذكورة، إن فريقه لم يظهر بالمستوى المأمول، مشيراً إلى أن الخلل امتد إلى جميع الخطوط، وأن تصحيح المسار يتطلب عملاً كبيراً على المستويين التقني والذهني.
وأضاف: «كان الوضع غير مناسب في جميع الخطوط، ونحتاج إلى عمل كبير لتجاوز هذه النتيجة. وطلبت من اللاعبين قبل أي شيء أن يخوضوا المباراة بروح قتالية، لكن أموراً كثيرة غابت عنا».
واعترف سلامي بأن الأخطاء الدفاعية وفقدان التركيز أسهما في استقبال أربعة أهداف كاملة، موضحاً أن الفريق كان بإمكانه تفادي العديد من الأخطاء التي كلفته أهدافاً، كما أشار إلى أن الفرصة التي أتيحت لفريقه في الشوط الأول كانت كفيلة بتعديل النتيجة، وربما تغيير مجريات المواجهة.
وشدد سلامي: «فريقنا لم يكن مركزاً بالفعل، فقد تلقينا 4 أهداف ومثلها من الإنذارات، كان بالإمكان تفادي غالبيتها، ولم تكن لدينا خيارات بشرية كافية من اللاعبين لتغيير نتيجة المباراة».
وتابع المدرب السابق للمنتخب الأردني : «توقعنا صعوبة المباراة وكنا نطمح لنتيجة أفضل، لكننا واجهنا فريقاً كبيراً يمتلك إمكانيات عالية. استقبلنا أهدافاً وأهدرنا فرصاً عديدة، وهي نتيجة لا ترضينا ولا ترضي جماهيرنا. نمر بمرحلة صعبة تتطلب عملاً كبيراً لتصحيح المسار.
وأردف قائلا : « نعاني من مشكلات في بعض الخطوط، أبرزها خط الوسط، الذي أثر على صناعة الفرص والوصول لمرمى المنافس، ونسعى لإيجاد التوليفة المناسبة لتحسين أداء الفريق، كما طالبنا اللاعبين بالقتالية وبذل أقصى جهد، لكن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب من الجميع، كما أثر الإرهاق الناتج عن المشاركات الدولية على بعض اللاعبين، ونتطلع للظهور بصورة أفضل في المباراة المقبلة« .










