وتندرج هذه المواجهة ضمن جولة تسدل الستار على مرحلة الذهاب، ما يمنح نقاطها أهمية مضاعفة، سواء لتعزيز المكتسبات أو لتصحيح المسار قبل دخول مرحلة الإياب، حيث تضيق هوامش التعويض وتتسع حسابات المنافسة.
ويدخل الرجاء الرياضي هذه المباراة وهو يتصدر الترتيب العام للبطولة مؤقتًا برصيد 27 نقطة من 14 مباراة، واضعًا نصب عينيه تحصين موقعه في الصدارة وتعزيز رصيده من النقاط قبل انطلاق مرحلة الإياب.
في المقابل، يخوض أولمبيك آسفي اللقاء تحت ضغط النتائج، إذ يقبع في المركز الأخير برصيد 7 نقاط، ما يجعل كل نقطة بمثابة جرعة أمل لتقليص الفارق مع الفرق المنافسة في أسفل الترتيب والابتعاد عن الحسابات المبكرة للنزول، علما أن الفريق المسفيوي ما زالت لديه مباريات مؤجلة قد تمنحه هامشًا إضافيًا لتحسين وضعيته.
وتشهد قمة الترتيب العام للبطولة تقاربًا كبيرًا في النقاط، إذ يحتل الوداد الرياضي المركز الثاني برصيد 26 نقطة، حيث سيحل ضيفًا على اتحاد تواركة سعيًا لتدارك خسارته الأخيرة على أرضه أمام الجيش الملكي بنتيجة (2-1)، في المباراة المؤجلة عن الدورة التاسعة. ويأتي الفريق العسكري في المركز الثالث برصيد 25 نقطة، حيث يرحل بدوره لمواجهة نهضة الزمامرة، وعينه على مواصلة نتائجه الإيجابية وخطف نقاط الفوز.
وفي مباراة أخرى لا تخلو من صعوبة، يشد الدفاع الحسني الجديدي الرحال إلى بركان لمواجهة النهضة المحلية في اختبار محفوف بالمخاطر، بينما يتوجه المغرب الفاسي إلى أكادير لملاقاة أولمبيك الدشيرة بطموح ترسيخ موقعه ضمن كوكبة المطاردين في سباق الترتيب.
وكانت منافسات الدورة الـ15 قد انطلقت أمس الجمعة بإجراء مباراتين، جمعت الأولى اتحاد يعقوب المنصور بالفتح الرباطي، وانتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وفي المباراة الثانية، تمكن النادي المكناسي من تحقيق الفوز على ضيفه اتحاد طنجة بهدف دون رد، رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد حارسه رضا بوناكة في الدقيقة 27.
يذكر أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية باشرت برمجة عدد من المباريات المؤجلة، بهدف إعادة التوازن إلى جدول ترتيب البطولة وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الأندية قبل انطلاق مرحلة الإياب، وهو ما من شأنه أن يرفع منسوب التنافس ويمنح صورة أوضح لمعالم سباق اللقب والصراع من أجل البقاء.
