وكان أمرابط قد خرج قبل أسبوعين بتصريح مثير للجدل وأكد من خلاله أنه لم يعد يرغب في اللعب مع المنتخب المغربي ما دام محمد وهبي على رأس الجهاز الفني، قبل أن يكشف هذا الأخير عن قائمته المكونة من 29 لاعباً لخوض مباراتي الغابون وليسوتو، يومي 25 و29 شتنبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
Mohamed Ouahbi, sélectionneur du Maroc, en conférence de presse au Complexe MohamMed VI à Maâmora le mardi 14 juillet 2026, pour dresser un bilan du Mondial 2026 face aux journalistes.
وأوضح وهبي أن الخلاف يرتبط، من بين أمور أخرى، بقلة دقائق اللعب التي يحصل عليها أمرابط، مؤكداً أن «الماضي يمنحك الاحترام، وليس الامتيازات»، وأن اختيار اللاعبين يتم بناءً على الجاهزية والاستحقاق.
وفي تصريحات نقلتها شبكة ESPN، قال أمرابط رداً على ذلك: «لم أتوقع هذا، إنه غريب بعض الشيء».
وأضاف لاعب وسط أياكس: «لقد لعبت من أجل بلدي بفخر كبير، وهذا أكبر شرف يمكن أن أحظى به. سواء لعبت 90 دقيقة، أو 20، أو 10 دقائق، أو لم ألعب إطلاقاً. حتى خلال كأس العالم، عندما لم أكن أشارك، كنت دائماً إلى جانب اللاعبين».
AFP
وتابع: «كنت أتدرب بقوة كبيرة، ويمكن لأي شخص أن يؤكد ذلك. لم أطالب يوماً بالحصول على وقت لعب أكبر، ولن أفعل ذلك أبداً. في كرة القدم، عليك أن تقاتل من أجل مكانك».
ورغم لهجة الرد، حرص أمرابط على تهدئة الأجواء، مؤكداً أن مصلحة المنتخب تبقى فوق أي خلاف شخصي، وقال: «الأمر لا يتعلق بي، بل بالمنتخب. إنه المدرب، ولذلك أتمنى له الأفضل، كما أتمنى الأفضل للمنتخب. أنا لا أحب الهجمات الشخصية».
كما شدد اللاعب المغربي على أنه لا يحمل أي خلاف شخصي مع محمد وهبي، في وقت يواصل فيه الجدل حول علاقته بالمدرب، بالتزامن مع غيابه عن القائمة الأخيرة للمنتخب الوطني.
































