ويعود هذا الاهتمام إلى أشهر قليلة مضت، حين خضع خافي لفترة اختبار مع الظفرة، قبل أن يحسم آنذاك وجهته بالانضمام رسميًا إلى الرجاء.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الانطباع الإيجابي الذي تركه اللاعب خلال تلك المرحلة ظل حاضرًا لدى مسؤولي النادي الإماراتي، ما دفعهم إلى إعادة فتح الملف ومتابعة وضعيته من جديد.
وكان خافي قد التحق بـ“النسور الخضر” في صيف 2025 قادمًا من القادسية الكويتي، بعقد يمتد إلى غاية يونيو 2027، بعد شراء عقده مقابل 200 ألف دولار أمريكي. غير أن تجربته مع الرجاء لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، إذ عجز عن ترجمة مشاركاته إلى أرقام تهديفية، بعدما خاض 9 مباريات دون تسجيل أي هدف.
هذا التراجع في المردود الهجومي يتناقض مع ما قدمه اللاعب في محطته السابقة بالدوري الكويتي، حيث كان أكثر حضورًا وفعالية أمام المرمى، الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات حول مدى انسجامه مع أسلوب لعب الرجاء، وحجم الضغوط المرتبطة بقميص الفريق الأخضر.
ويملك إسماعيل خافي رصيدًا مهمًا من التجارب في الملاعب المغربية والعربية، بعدما حمل ألوان اتحاد الخميسات ومولودية وجدة والجيش الملكي، كما خاض تجارب خارجية مع السيلية القطري واتحاد طنجة، قبل المرور بالقادسية الكويتي، ثم الاستقرار بالرجاء في غشت 2025.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة، يبقى مستقبل خافي مفتوحًا على أكثر من احتمال، بين رغبة الظفرة في استثمار تجربته الهجومية، وحاجة الرجاء إلى اتخاذ قرار واضح بخصوص لاعب لم ينجح حتى الآن في فرض نفسه داخل التركيبة الهجومية للفريق.





















