و قال الراضي في حديثه مع le360 إن الإدارة التقنية الوطنية أعطت للإتحاد الليبيري لكرة القدم إسمه من أجل تقديم مشروع كروي لمنتخب « النجوم الوحيدة » وإثباث ذاته.
و تابع المدرب السابق للكوكب المراكشي أنه تلقى إتصالا من الإتحاد الكرة في ليبيريا من أجل الحديث عن المشروع حيث أضاف قائلا .. « إلتقيت بالرئيس ووزير قطاع الرياضة في البلد، و طلبت منهم بأن أشاهد 20 شريطا من مباريات المنتخب، وبعد ذلك وضعت لهم مشروعا فوق الطاولة ليتم توقيع عقد مبدئي في الثاني عشر من شهر مارس الماضي.
و أوضح المدرب السابق للجيش الرواندي أنه بعد أشغال الجمع العام للإتحاد الرواندي وقع عرضا رسميا من سنة ونصف إلى ثلاث سنوات بطلب من مسؤولي الكرة في ليبيريا بعد إقتناعهم بالمشروع، مشيرا أن ذلك تم في الثامن عشر من شهر ماي.
و عن أهدافه مع منتخب ليبيريا أكد الراضي أن ذلك يتمثل في تكوين منتخب تنافسي، و الإشراف على المنتخب الأولمبي، و تأهيل المنتخب إلى المسابقات القارية على مستوى القارة السمراء، و تسلق المراتب في ترتيب الفيفا، إلى جانب إستقطاب المواهب الليبيرية التي تعيش في القارة الأمريكية، دون إغفال صقل المواهب في البطولة الليبيرية و تصديرها نحو الإحتراف.
و كشف المدرب عن طاقمه المساعد و المتكون من الإطار عبد الباسط مسلامة (مساعد مدرب) وعبد الرحيم بنختي (مدرب حراس المرمى)، إلى جانب أطر مغربية أخرى في الفيديو ستلتحق به فقط في المباريات الدولية، و أخرى محلية من ليبيريا.
و بعد ظهور إسم رشيد الطاوسي في الصورة بخصوص إقترابه من تدريب منتخب ليبيريا علق الراضي قائلا .. " أحترم رشيد الطاوسي وأحترم كل الأطر المغربية لكن « مانقدرش نجاوب على هاد السؤال ».
و أكد الراضي أنه بالنظر للتجارب التي راكمها في رواندا و غانا من خلال فوزه بمباريات كبيرة وتحقيقه نتائج جيدة، فالمدرب الذي يثق في نفسه عليه الفوز على الكبار وذلك في معرض إجابته على سؤال وقوع منتخبه في مجموعة تضم منتخبات مالي، الرأس الأخضر، ورواندا. في تصفيات كأس إفريقيا.
