وجاءت الخسارة أمام اتحاد أبي الجعد بعد أسبوع واحد فقط من سقوط المهين للفريق الوجدي بنفس النتيجة خارج ميدانه أمام الراسينغ البيضاوي، ما عمّق من أزمة النتائج داخل البيت الوجدي وأثار موجة استياء واسعة في صفوف الأنصار.
وعقب نهاية المباراة، أدلى مدرب المولودية عزيز كركاش بتصريحات قوية وغير مسبوقة، أكد فيها أنه كان يتوقع الهزيمة منذ انطلاق اللقاء، مشيراً إلى أن ما حدث كان “مخططاً له”.
Dr
وقال : “كنت أدرك أن مصيرنا الهزيمة أمام اتحاد أبي الجعد منذ انطلاقتها، وكان مخططاً لها، شبيهة بمباراة الأسبوع الماضي أمام الراسينغ البيضاوي”.
وأضاف كركاش، الذي سبق أن قاد الفريق قبل ست سنوات وقاده حينها لتحقيق الصعود إلى القسم الأول، أن الأوضاع تغيرت داخل النادي، ملمحاً إلى وجود مشاكل أعمق من مجرد أخطاء تقنية داخل أرضية الميدان.
وتابع: “لا أملك أسرار هذا النادي الذي دربته قبل ست سنوات وحققنا البطولة وصعدنا للقسم الأول. العقلية تغيرت. الأخطاء التي ارتكبت في المباراتين كان مخططاً لها. هل يجب تغيير 11 لاعباً أم تغيير الفريق كاملاً؟ لم أعد أعرف الحقيقة”.
ولم يتوقف كركاش عند هذا الحد، بل وجّه انتقادات مباشرة إلى بعض مكونات محيط الفريق، قائلاً:
“إلتراس المولودية عندهم يد في مشاكل الفريق، لأنهم يسبّون اللاعبين ولا يُظهرون أي احترام لهم. أصبحت « السيبة في الفرقة » ، وأنا لا أعرف الفوضى. جئت لأشتغل ولا أسمح بدخول المشاكل إلى النادي، لكن للأسف وجدت لاعبين لم أقم أنا بجلبهم”.
وفجرت تصريحات المدرب كركاش جدلاً واسعاً في مدينة وجدة، خاصة بعد حديثه عن “تخطيط” للهزيمتين، وهو ما قد يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول حقيقة ما يجري داخل الفريق الوجدي في هذه المرحلة الحساسة من الموسم الجاري.











