سقوط أخلاقي مدوي لحفيظ دراجي بعد اعتداء إيران على عدد من الدول العربية

Dr

شهدت الساعات الماضية تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول منشورات منسوبة إلى الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي على منصة “إكس”، في سياق التوترات الإقليمية الأخيرة أبرزها اعتداء إيران على عدد من الدول العربية.

في 01/03/2026 على الساعة 19:21

واستفز الجزائري حفيظ دراجي عددا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجاماعي في عدد من الدول العربية، حيث اعتبر بعض المتابعين أن مضمونها يُفهم على أنه يحمل موقفًا سياسيًا منحازًا لإيران، وهو ما لا يتماشى – بحسب منتقدين – مع طبيعة الدور الإعلامي الرياضي الذي يفترض فيه على الأقل الحياد والابتعاد عن الاصطفافات السياسية، خاصة في ظل حساسية المرحلة.

استغرب عدد من مواطني دول الخليج ما اعتبروه موقفًا مثيرًا للجدل من حفيظ دراجي تجاه الاعتداءات التي طالت بعض الدول العربية، معتبرين أن تصريحاته أو المنشورات المنسوبة إليه لا تنسجم مع حساسية الظرف الإقليمي، خصوصًا في ظل ارتباطه المهني بدولة قطر التي وفّرت له فرصة العمل والاستقرار المهني.

كما دعا عدد من القطريين والخليجيين، عبر آلاف التدوينات على منصات التواصل الاجتماعي، إلى اتخاذ موقف حازم بحقه، مطالبين بإنهاء التعاقد معه، في انحيازه السافر لإيران بعد تعرض بلدانهم لهجومات صاروخية غير مبررة.

وعلى الرغم من حذف الدراجي لتغريدته الأولى، أعاد نشر أخرى بأسلوب مخفف يدين الهجمات الإيرانية، فيما تركت أو لم يتم حذف منشوره السابق على “فيسبوك”، ما استمر في إثارة استياء واسع بين الجمهور القطري.

وقد امتد الجدل إلى بعض الأصوات الإعلامية في الخليج، لا سيما في قطر، حيث يعمل دراجي ضمن شبكة beIN Sports، إذ طالب بعض المنتقدين بضرورة توضيح رسمي من الشبكة بشأن ما تم تداوله، في حين لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من المؤسسة الإعلامية بخصوص هذه المسألة.

وفي سياق متصل، تداول عدد من النشطاء إشادات بمواقف إعلاميين آخرين، من بينهم الإعلامي المغربي عبدالصمد ناصر، حيث اعتبر بعض المتابعين أن مواقفه عكست تضامنًا واضحًا مع زملائه في قطر خلال الظرف الحالي.

ويبقى الجدل في حدود التفاعل الرقمي إلى غاية الساعة، في انتظار ما إذا كانت التطورات ستستدعي توضيحًا رسميًا من الأطراف المعنية أو ستظل في إطار النقاش الإلكتروني المعتاد على منصات التواصل.

ويأتي الهجوم على حفيظ دراجي، بعد أن شهدت منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعدما أطلقت إيران موجة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه عدة دول خليجية، في ردّ قالت إنه يأتي عقب ضربات مشتركة تعرّضت لها من الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأيام الماضية.

تحرير من طرف le360
في 01/03/2026 على الساعة 19:21