الملعب « الجوهرة » مولاي عبد الله مرشح لاحتضان قمة ميسي ويامال في أغلى نهائي في العالم

مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط

كشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بات من بين أبرز المرشحين لاحتضان مباراة “الفيناليسيما” التي ستجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، في مواجهة مرتقبة توصف بـ“كلاسيكو العالم”، والمقرر إجراؤها نهاية شهر مارس الجاري.

في 06/03/2026 على الساعة 11:30

وأوضحت الصحيفة أن الظروف الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط دفعت الجهات المنظمة إلى البحث عن بدائل لملعب لوسيل بقطر، الذي كان مرشحاً في وقت سابق لاحتضان المباراة، قبل أن تصبح استضافته محل شك في الفترة الحالية.

وفي هذا السياق، دخل ملعب مولاي عبد الله بالرباط بقوة ضمن قائمة الملاعب المرشحة لاحتضان هذا الحدث الكروي العالمي، في منافسة مباشرة مع ملعب “كامب نو” الخاص بنادي برشلونة الإسباني، الذي يعد بدوره من أبرز الملاعب المطروحة لاستضافة النهائي المرتقب.

وحسب المصدر ذاته، فإن الملعب الرباطي في حلته الجديدة نجح في لفت الأنظار خلال المنافسات القارية الأخيرة، حيث حظي بإشادة واسعة من متابعين وخبراء كرة القدم، بفضل تصميمه العصري ومرافقه المتطورة، كما تم ترشيحه في أكثر من مناسبة ليكون من بين أفضل الملاعب في العالم لسنة 2025.

ومن المنتظر أن تعرف مباراة “الفيناليسيما” حضور عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، على غرار الإسباني لامين يامال والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ما يزيد من القيمة التسويقية والرياضية للمواجهة التي توصف بأنها من بين أغلى المباريات في عالم كرة القدم.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الإقبال الجماهيري على هذه المباراة كان كبيراً، حيث نفدت نسبة مهمة من التذاكر قبل موعدها بأسابيع، وبأسعار قياسية، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وقوة المواجهة المرتقبة بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية.

وفي المقابل، أكدت مصادر إعلامية قطرية أن المسؤولين في قطر مازالوا متمسكين بتنظيم المباراة على أرضهم، معتبرين أن الحديث عن تغيير مكانها سابق لأوانه، رغم التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، والتي شهدت توترات عسكرية أثرت بشكل مباشر على الدوحة.

تحرير من طرف le360
في 06/03/2026 على الساعة 11:30