غضب جماهيري يهز إنتر ميامي.. وميسي يفشل في إيقاف صافرات الاستهجان

فجّر جمهور إنتر ميامي موجة غضب صامتة خلال الانتصار الذي حققه الفريق على بورتلاند تمبرز بهدفين دون رد، فجر الإثنين، في أول مباراة يحتضنها الملعب الجديد “إن يو”، رغم تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفاً وقدم تمريرة حاسمة.

في 18/05/2026 على الساعة 09:30

ورغم فوز إنتر ميامي وأجواء الاحتفال التي كان يُفترض أن ترافق المناسبة، فإن مدرجات الملعب بدت باردة بشكل غير معتاد، بعدما اختارت مجموعة “لا فاميليا”، أبرز الفصائل المشجعة للنادي، الاحتجاج بطريقة صامتة تعبيراً عن غضبها من تصرفات اللاعبين في الفترة الأخيرة.

وبحسب ما كشفته صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية، فإن الجماهير امتنعت عن قرع الطبول ورفع الأعلام واستعمال الآلات الموسيقية التي اعتادت صناعة الأجواء الحماسية داخل مباريات الفريق، في رسالة واضحة تؤكد شعورها بعدم التقدير من طرف اللاعبين منذ الانتقال إلى الملعب الجديد.

وترى الجماهير أن لاعبي إنتر ميامي باتوا يغادرون أرضية الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية دون التفاعل مع الأنصار أو تحيتهم، وهو ما أثار استياء المشجعين، باستثناء اللاعب نوح ألين الذي حافظ على علاقته المعتادة مع المدرجات.

وفي خضم هذه الأجواء المتوترة، ظهر ليونيل ميسي في لقطة نادرة وهو يرد على صافرات الاستهجان التي صدرت من بعض الجماهير، حيث رفع يديه مطالباً المشجعين بالتوقف، قبل أن يعود لاحقاً لتحيتهم في محاولة لاحتواء الموقف.

وكان ميسي قد قاد فريقه لتحقيق الفوز بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 30، قبل أن يمنح تمريرة حاسمة رائعة لزميله جيرمان بيرترامي الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 41.

وبعد نهاية اللقاء، حرص النجم الأرجنتيني على التوجه نحو الجماهير رفقة لويس سواريز ورودريغو دي بول لتحيتهم، قبل مغادرة أرضية الملعب نحو غرف الملابس.

ورغم الانتصار، كشفت هذه المباراة عن بداية توتر حقيقي في العلاقة بين جماهير إنتر ميامي واللاعبين، في وقت يبدو فيه أن إدارة النادي مطالبة بالتدخل سريعاً لإعادة الدفء إلى المدرجات، خاصة أن الصمت الذي خيم على الملعب كان أكثر تعبيراً من أي هتاف.

تحرير من طرف le360
في 18/05/2026 على الساعة 09:30