مدرب الثنائية التاريخية مع الرجاء يعود إلى إفريقيا.. زينباور أمام تحدٍ جديد

Dr

أعلن نادي الهلال السوداني تعاقده رسميًا مع المدرب الألماني جوزيف زينباور لتولي قيادة فريقه الأول، بعقد يمتد لموسمين، في خطوة يأمل من خلالها النادي السوداني الاستفادة من خبرة المدرب في الكرة الإفريقية، والعودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

في 09/08/2026 على الساعة 16:46

ويعود زينباور إلى القارة الإفريقية من بوابة الهلال، بعد فترة لم تكن موفقة في آخر محطتين له، إذ فشل المدرب الألماني في ترك بصمة مع الوحدة السعودي ثم مع شبيبة القبائل الجزائري، لتصبح تجربته الجديدة مع الهلال بمثابة فرصة لإعادة الاعتبار واستعادة الصورة التي صنعها خلال تجربته السابقة مع الرجاء الرياضي.

وكان زينباور قد حقق نجاحًا لافتًا مع الرجاء، حيث ترك انطباعًا إيجابيًا خلال الفترة التي قاد فيها الفريق الأخضر، قبل أن يخوض تجارب لاحقة لم تسر وفق التطلعات المنتظرة.

وبعد مغادرته الرجاء، انتقل المدرب الألماني إلى الوحدة السعودي، إلا أن تجربته هناك لم تدم طويلًا ولم تحقق النتائج التي كانت إدارة النادي تنتظرها، لينتهي ارتباط الطرفين دون أن يتمكن زينباور من وضع بصمته بالشكل المطلوب.

ولم تكن المحطة التالية أفضل حالًا، بعدما تولى قيادة شبيبة القبائل الجزائري، في تجربة أخرى لم تعرف الاستقرار المطلوب وانتهت بدورها دون تحقيق الأهداف التي كانت موضوعة عند التعاقد معه.

وتأتي عودته إلى إفريقيا عبر الهلال السوداني في ظل رغبة واضحة من النادي في الاستفادة من معرفته السابقة بالكرة الإفريقية، خصوصًا أن المدرب الألماني سبق له أيضًا العمل مع أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، ما منحه خبرة في التعامل مع طبيعة المنافسات داخل القارة.

ويراهن الهلال على أن تساعد هذه الخبرة زينباور في قيادة الفريق إلى تحقيق أهدافه، خاصة أن النادي السوداني يملك طموحات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري، ويبحث عن مدرب قادر على التعامل مع الضغوط المرتبطة بالمنافسة على الألقاب.

وبالنسبة لزينباور، تمثل هذه التجربة فرصة مهمة لتصحيح المسار بعد فشل تجربتيه الأخيرتين مع الوحدة وشبيبة القبائل. وسيكون المدرب الألماني مطالبًا بإثبات أن نجاحه مع الرجاء لم يكن محطة استثنائية، وأنه قادر على العودة إلى الواجهة من بوابة أحد أكبر الأندية السودانية.

ويأمل مسؤولو الهلال أن يشكل التعاقد مع زينباور بداية مرحلة جديدة للفريق، بينما سيكون المدرب الألماني أمام تحدٍ واضح يتمثل في تحويل خبرته الإفريقية إلى نتائج ملموسة، وإعادة بناء مسيرته بعد محطتين لم تكتب لهما النهاية التي كان يتطلع إليها.

تحرير من طرف le360
في 09/08/2026 على الساعة 16:46