وأكدت مصادر مقربة من نصر الدين نابي أن المدرب التونسي قرر سلك المسار القانوني لدى «فيفا»، احتجاجاً على الطريقة التي أنهى بها الرجاء ارتباطه به، إذ يرى أنه لم يكن يستحق الإقالة بالشكل الذي تمت به، ما دفعه إلى التحرك للمطالبة بحقوقه.
وكان المكتب المسير للرجاء الرياضي قد حسم بشكل رسمي مستقبل نابي مع الفريق، وأعلن إقالته من مهامه عبر بلاغ نشره على حسابات النادي بمواقع التواصل الاجتماعي وعوضه بالاسباني باكو خيميز، وذلك بعد فترة من توتر العلاقة بين المدرب التونسي والمدير الرياضي البرتغالي روجيريو ماتياس.
وجاء توتر العلاقة بين نابي وماتياس، بالخصوص، بسبب الاختلاف في وجهات النظر حول ملف الانتدابات، قبل أن تتضح حدة الخلافات بشكل أكبر خلال المعسكر الإعدادي للفريق بمدينة أكادير، وهو ما ساهم في اتخاذ قرار إنهاء ارتباط المدرب التونسي بالنادي.
في المقابل، أكدت مصادر مقربة من الرجاء الرياضي أن موقف النادي سليم، وأن قرار إقالة نابي تم وفق ما ينص عليه العقد الذي يربط الطرفين، موضحة أن الشرط الجزائي يتضمن تسديد راتب شهرين في حال إنهاء العلاقة التعاقدية،
وهو ما قامت به إدارة الرجاء، حسب المصادر ذاتها. وبذلك، يبدو أن الخلاف بين الطرفين يتجه إلى «فيفا»، في انتظار ما ستؤول إليه الخطوات القانونية التي يعتزم المدرب التونسي مباشرتها














