ويأتي هذا التوقف في وقت بلغت فيه منافسات القسم الثاني مرحلة حاسمة، بعدما ازدادت الإثارة اشتعالاً عقب نهاية الجولة الـ25، سواء في سباق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول أو في معركة تفادي النزول، قبل خمس جولات فقط من إسدال الستار على الموسم.
ورغم تعثره خارج ميدانه أمام شباب أطلس خنيفرة بهدف لمثله، حافظ وداد تمارة على صدارة الترتيب برصيد 45 نقطة، مستفيداً من تعثر مطارده المباشر المغرب التطواني، الذي اكتفى بالتعادل أمام النادي القنيطري بهدفين لمثلهما، في مواجهة أهدر خلالها الفريق التطواني فرصة تقليص الفارق إلى نقطة واحدة.
ويواصل المغرب التطواني، صاحب المركز الثاني بـ42 نقطة، إهدار نقاط ثمينة في مرحلة حساسة من الموسم، رغم احتفاظه بحظوظه القوية في العودة إلى القسم الأول، غير أن ضغط المطاردة أصبح أكثر وضوحاً مع اقتراب أمل تيزنيت وشباب المسيرة.
واكتفى اتحاد أمل تيزنيت بدوره بتعادل سلبي أمام الاتحاد الرياضي لأبي الجعد، ليرفع رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثالث، بينما عاد شباب المسيرة بتعادل من ميدان شباب بن جرير حافظ به على المركز الرابع بـ37 نقطة، لتظل المنافسة مفتوحة على بطاقتي الصعود.
وفي وسط الترتيب، حقق سطاد المغربي فوزاً مهماً على الوداد الفاسي بهدفين دون رد، ليرتقي إلى المركز الثامن بـ32 نقطة، متساوياً مع النادي القنيطري وشباب المحمدية، الذي فرض بدوره التعادل على الشباب الرياضي السالمي بهدفين لمثلهما في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة.
أما أسفل الترتيب، فقد أنعش رجاء بني ملال آماله في البقاء عقب فوزه المثير على مولودية وجدة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رافعاً رصيده إلى 25 نقطة، في وقت ازدادت فيه وضعية الراسينغ البيضاوي تعقيداً بعد خسارته أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليواصل تذيل الترتيب بـ17 نقطة، مبتعداً بفارق ثماني نقاط عن أول مراكز النجاة.
ومع دخول البطولة مراحلها الأخيرة، تبدو كل الاحتمالات واردة سواء في سباق الصعود أو معركة البقاء، خاصة في ظل التقارب الكبير في النقاط، ما ينذر بجولات أخيرة مشتعلة قد تُحسم فيها الأهداف الكبرى بتفاصيل صغيرة وأخطاء قاتلة.


















