وأكد مصدر للجريدة أن بلعمري طالب بمبلغ يصل إلى 700 مليون سنتيم سنوياً مقابل تجديد ارتباطه بالنادي الأخضر، وهو رقم يفوق بكثير ما جرت به العادة في تعاقدات الفريق خلال السنوات الأخيرة، إذ اعتبر بعض مسيري الرجاء أن هذا المبلغ غير مسبوق حتى بالنسبة لعدد من أبرز الأسماء التي مرّت على تاريخ النادي.
وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب يرفض توقيع عقد يمتد لموسم واحد فقط، مشترطاً اتفاقاً لعدة مواسم بقيمة سنوية لا تقل عن 400 مليون سنتيم، مبرراً مطالبه بتطوره الكبير داخل الفريق وارتفاع قيمته المالية في السوق، بالإضافة إلى صفقة انتقاله الأخيرة إلى المنتخب الوطني والتي رفعت أسهمه، خاصة بعد اقتناع الناخب الوطني وليد الركراكي بإمكاناته ومنحه فرصة الحضور المتواصل داخل معسكرات «الأسود».
يوسف بلعمري في أول ظهور رسمي في مباراة المنتخب الوطني
وحسب جريدة الأخبار، فإن مسؤولي الرجاء يتريثون قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تجديد عقد اللاعب، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل وجود اهتمام خارجي بخدماته، الأمر الذي قد يدفع أحد الأندية إلى تقديم عرض رسمي لشراء عقده.
كما لم تُخفِ مصادر الجريدة أن الفريق الأخضر قد يستفيد مالياً من هذا السيناريو، خصوصاً بعدما توصل سابقاً بعروض وصلت قيمتها إلى مليار سنتيم للمُدافع الدولي، ما يجعل خيار بيعه وارداً في حال تعذر الوصول إلى اتفاق مناسب لتجديد العقد.
وتشير التوقعات إلى أن الصورة ستتضح أكثر مع اقتراب نهاية السنة أو بعد انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا المقبلة، حيث سيكون حينها ممكناً تحديد الوجهة النهائية للظهير الأيسر للرجاء.















