وكان الجيش الملكي سباقا إلى افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة، بواسطة ظهيره الأيمن أنس باش، قبل أن يتمكن حسنية أكادير من تعديل الكفة في الدقيقة الـ31، عن طريق عماد الرياحي، من ضربة جزاء.
وفي الشوط الثاني، نجح الفريق السوسي في تسجيل الهدف الثاني خلال الدقيقة الـ72، بواسطة مدافعه الأيسر أيوب القاسمي، ليضع الجيش الملكي أمام ضرورة البحث عن التعادل لتفادي الخسارة، وهو ما تأتى له في الدقيقة الـ90، بعدما نجح المهاجم يوسف الفحلي في ترجمة ضربة جزاء إلى هدف، مانحا فريقه نقطة ثمينة في الأنفاس الأخيرة.
وبهذه النتيجة، رفع حسنية أكادير رصيده إلى سبع نقاط، لينفرد مؤقتا بصدارة ترتيب البطولة الاحترافية، فيما أصبح رصيد الجيش الملكي أربع نقاط، محتلا المركز السابع.
وتتواصل منافسات الجولة الرابعة بإجراء مجموعة من المباريات التي من شأنها أن تزيد من حدة التنافس على المراكز الأولى، في ظل تقارب النقاط بين عدد من الأندية، وسعي فرق المقدمة إلى الحفاظ على انطلاقتها الجيدة.
ويحل المغرب الفاسي، المتصدر برصيد سبع نقاط وحامل لقب البطولة، ضيفا على اتحاد طنجة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فيما يستقبل اتحاد تواركة، الذي يملك الرصيد نفسه، النادي المكناسي يوم السبت 17 أكتوبر، في مواجهة يسعى من خلالها إلى مواصلة نتائجه الإيجابية.
من جانبه، يستضيف الفتح الرياضي فريق الرجاء الرياضي، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة للفريقين، إذ يبحث الفتح عن تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، بينما يطمح الرجاء إلى الاقتراب من فرق المقدمة، علما أن الفريق الأخضر يملك مباراة مؤجلة.
وفي اليوم نفسه، يواجه نهضة الزمامرة فريق نهضة بركان، في لقاء يسعى من خلاله أصحاب الأرض إلى حصد أولى نقاطهم هذا الموسم، بينما يطمح الفريق البركاني إلى تحسين موقعه في الترتيب، بعدما جمع نقطتين من مباراتين.
وتتواصل مباريات الجولة يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مواجهة الدفاع الحسني الجديدي والمغرب التطواني، بينما يستقبل الوداد الرياضي فريق اتحاد أمل تيزنيت يوم الأحد 18 أكتوبر، في مباراة يطمح من خلالها الفريق الأحمر إلى تعزيز رصيده والاقتراب من كوكبة المقدمة.
وفي مباراة أخرى، يحل الكوكب المراكشي ضيفا على وداد تمارة، يوم الأحد 18 أكتوبر، في مواجهة يسعى خلالها الفريق المراكشي إلى مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، فيما يتطلع وداد تمارة إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب.
وتكتسي الجولة الرابعة أهمية خاصة بالنسبة إلى عدد من الأندية، سواء تلك التي تتطلع إلى تثبيت أقدامها ضمن فرق المقدمة، أو التي تسعى إلى تدارك تعثراتها في بداية الموسم، في وقت يفرض فيه تقارب النقاط ضرورة تحقيق نتائج إيجابية لتفادي الابتعاد عن سباق الصدارة.
وجرى تقديم عدد من مباريات هذه الجولة لإتاحة المجال أمام الأندية المغربية المشاركة في المنافسات الإفريقية للاستعداد للاستحقاقات القارية، في ظل ازدحام الروزنامة المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة.
