وتشير المعطيات المتداولة داخل محيط النادي إلى أن التغييرات المرتقبة قد تشمل مجموعة من الأسماء التي التحقت بالوداد خلال الفترات الأخيرة، بعدما أخفقت في فرض نفسها داخل التشكيلة الأساسية أو لم تنجح في تقديم المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير الحمراء. كما أن بعض العقود تقترب من نهايتها، ما يجعل استمرار أصحابها مع الفريق أمراً مستبعداً.
وذكرت جريدة “الأخبار”، نقلاً عن مصادرها، أن اللائحة الأولية للاعبين المرشحين لمغادرة القلعة الحمراء تضم كلاً من حمزة الساخي ومحمد بوشواري وبيدرينهو وأرثر والرايحي والمترجي وحكيم زياش ونعيم بيار ووسام بن يدر ونبيل خالي، مع إمكانية اتساع القائمة خلال الأسابيع المقبلة وفقاً للقرارات التقنية والإدارية التي ستُتخذ بعد نهاية الموسم.
وكانت جماهير الوداد قد استقبلت العديد من التعاقدات الأخيرة بقدر كبير من التفاؤل، أملاً في بناء فريق قادر على استعادة هيبته محلياً وقارياً، غير أن النتائج على أرضية الملعب لم تعكس حجم الانتظارات. ففي عدة مباريات ظهر الفريق فاقداً للانسجام والاستقرار، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول نجاعة سياسة الانتدابات وطريقة تدبير ملف التعاقدات داخل النادي.
ويبدو أن إدارة الوداد مقبلة على مرحلة مراجعة شاملة لا تقتصر على تغيير بعض الأسماء داخل المجموعة، بل تمتد إلى تقييم الخيارات التقنية والرياضية التي رافقت الموسم الحالي، في محاولة لإعادة بناء فريق أكثر تنافسية وقادراً على العودة إلى دائرة تنافسه على الألقاب.




































