وكشفت يومية « الصباح » في عددها ليوم الاثنين 18 ماي 2026، فإن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية راسلت مختلف الأندية الوطنية لإبلاغها بقرار “فيفا”، الذي يخص برنامج التعويض عن إصابات اللاعبين الدوليين أثناء مشاركتهم رفقة منتخبات بلدانهم خلال المباريات الدولية الرسمية.
ويشمل التمديد الجديد فترات التوقف الدولي المبرمجة خلال أشهر شتنبر وأكتوبر ونونبر المقبلة، بعدما كانت النسخة الحالية من البرنامج تنتهي مع نهاية الموسم الجاري، علماً أن فترة يونيو القادمة كانت مشمولة سلفاً ضمن البرنامج قبل قرار التمديد.
وأكدت العصبة الاحترافية، استناداً إلى مراسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم رقم 26/649، أن الأندية يمكنها الاستفادة من تعويضات مالية في حال تعرض أحد لاعبيها المحترفين لإصابة عرضية أثناء مشاركته مع المنتخب الأول لبلده في مباراة دولية معترف بها من طرف “فيفا”.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن التعويض يشمل الحالات التي تؤدي إلى عجز كلي مؤقت للاعب لمدة تتجاوز 28 يوماً متتالياً، شريطة أن تكون الإصابة قد وقعت خلال فترة التوقف الدولي الرسمية.
في المقابل، أوضحت العصبة أن البرنامج لا يغطي حالات الوفاة أو العجز الدائم، كما لا يشمل بعض الخسائر المرتبطة بالمصاريف الطبية أو التعويضات غير المباشرة.
ودعت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية الأندية المغربية إلى الاطلاع على التعميم والنشرة التقنية المرفقة بالمراسلة، من أجل التعرف على شروط الاستفادة من البرنامج، والإجراءات القانونية المطلوبة لتقديم ملفات التعويض لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2026، وفي ظل تخوف عدد من الأندية من فقدان لاعبيها لفترات طويلة بسبب ضغط المباريات الدولية والإصابات المتكررة خلال الموسم الكروي.














