المغرب الفاسي الفاسي يسعى لكسر عقدة مواجهاته ضد هشام الدميعي

Screenshot

يواصل المغرب الفاسي توقيعه على موسم استثنائي رفقة مدربه الإسباني بابلو فرانكو مارتن، بعدما بات مرشحا بقوة للمنافسةّ على التتويج بلقب البطولة الاحترافية إو على الأقل ضمان بطاقة مؤهلة إلى إحدى المسابقات الإفريقية الموسم المقبل.

في 27/02/2026 على الساعة 16:00

وعقب الفوز الأخير على اتحاد يعقوب المنصور عادل الفريق الفاسي أفضل انطلاقة له في البطولة الوطنية، وهي الانطلاقة التي سبق أن حققها في مواسم 1978-1979 و1999-2000 و2012-2013.

ونجح المغرب الفاسي هذا الموسم في حصد أعلى رصيد من النقاط بعد 11 جولة منذ موسم 1978-1979 الذي تُوج فيه باللقب، برصيد 23 نقطة جمعها من ست انتصارات وخمسة تعادلات، في مؤشر واضح على قوة المجموعة وانسجامها.

غير أن الاختبار المقبل سيكون مختلفًا من حيث الطابع والتحدي، حين يستقبل الماص نظيره الكوكب المراكشي مساء اليوم الجمعة انطلاقًا من التاسعة ليلاً، برسم الجولة 14 وهي مواجهة تحمل أبعادًا خاصة، ليس فقط بحكم التنافس التاريخي بين الفريقين، بل أيضًا لارتباطها بعقدة رقمية تلاحق الفريق الفاسي أمام المدرب هشام الدميعي.

فباستثناء الفوز عليه في نهائي كأس العرش سنة 2016، لم يسبق للمغرب الفاسي أن انتصر على الدميعي في مباريات البطولة الاحترافية لأندية القسم الأول. حصيلة المواجهات تكشف عن أربع تعادلات وثلاث هزائم، دون أي فوز في الدوري.

وكانت البداية في موسم 2003-2004 حين انتهت مواجهة الدورة 25 بالتعادل (1-1) أمام الكوكب المراكشي.

وتجدد اللقاء في موسم 2013-2014، حيث فرض التعادل ذاته (1-1) نفسه في الدورة الثامنة، قبل أن يحسم الفريق المراكشي لقاء الإياب في الدورة 22 بهدف دون رد.

وفي موسم 2014-2015، تلقى المغرب الفاسي هزيمتين؛ الأولى (1-2) في الدورة الرابعة، والثانية (2-1) في الدورة 19، أما في موسم 2015-2016، فاكتفى الفريق بتعادلين دون أهداف، الأول أمام الكوكب في الدورة الثالثة، والثاني أمام أولمبيك آسفي في الدورة 29.

ويدخل المغرب الفاسي المواجهة المقبلة أمام الكوكب المراكشي بطموحات كبيرة وأرقام مشجعة، لكنه يدرك أن تجاوز النادي المراكشي يعني أيضًا كسر عقدة لازمت الفريق لسنوات أمام هشام الدميعي.

تحرير من طرف le360
في 27/02/2026 على الساعة 16:00