وقررت العصبة تخصيص راتب شهري لحكام الدوري الاحترافي، يصل إلى خمسة آلاف درهم مع الحفاظ على تعويضات الحكام، لوضعهم في ظروف مناسبة بعيدا عن ضغوطات الحياة اليومية
وترغب الجامعة والعصبة الاحترافية في إعادة الاعتبار إلى الحكام باعتبارهم الطرف الأكثر تضررا ماليا داخل رقعة الملعب من حيث الملايين التي تصرف على اللاعبين والمدربين.
وسيستفيد الحكام بالإضافة إلى الراتب الشهري من منح المباريات وتكاليف المعسكرات الإعدادية، وغيرها من التكاليف الأخرى التي ترهق جيوب الحكام في العديد من المناسبات.
ومن المرتقب أن تصل تعويضات الحكام خلال شهر واحد إلى خمسة عشر ألف درهم بين الراتب الشهري ومنح المباريات، ما يشكل إضافة نوعية لرصيدهم المالي مقارنة بما كانوا يتقاضونه في ما قبل.
وقال الحكم السابق محمد الموجه، في اتصال هاتفي مع موقع le 360 سبور، إن هذه الخطوة تصب في مصلحة الحكام والبطولة الوطنية الاحترافية.
وتابع المتحدث ذاته أنه خطوة الجامعة تبث نوع من الإطمئنان بالنسبة للحكام، لأداء مهامه على أكمل وجه خلال المباريات.
وأضاف الموجه أن هذا عامل جيد سيحفز باقي حكام الأقسام الأخرى، لتطوير أداءهم طمعا في الرقي الاجتهاد للحصول على هذا الراتب الشهري.
وأكد المتحدث ذاته أنه على الرغم من أن الراتب خسمة ألاف درهم، المخصص للحكام يعد قليلا مقارنة بالمجهود والخدمات التي يقدمها الحكام للرقي بكرة القدم الوطنية، غير أنه يبقى عامل محفز للقاة الملاعب للاجتمهاد أكثر.
وشدد الحكم السابق في تصريح على أن هذه الخطوة تحسب للجامعة والعصبة، في إطار تطوير كرة القدم الوطنية، من خلال توفير الإمكانيات المادية للحكام، مشيرا إلى أن هذه الأمر سيطلب مبالغ مالية كبيرة تقدر بحوالي 43 مليون شهريا، وهذا رقم ضخم كمصاريف التحكم خلال هذه السنة يقول الموجه.
