وقد تنوّعت الوجهات وتعددت الدوريات المستقبلة للاعبين المغاربة، في وقت أصبحت فيه البطولة المغربية خزّانًا غنيًا بالمواهب الكروية المطلوبة على الساحة الرياضية العالمية.
ومن أبرز الأسماء التي غادرت البطولة الوطنية هذا الصيف، نجد حاتم الصوابي، لاعب الجيش الملكي، الذي وقع لنادي جينت البلجيكي، ورضا العلاوي، لاعب الفتح الرباطي، الذي انتقل إلى هال سيتي الإنجليزي، بينما اختار أيمن موريد، لاعب اتحاد تواركة، خوض تجربة في الدوري الروسي من بوابة نادي كالينيغراد.
كما نجح عمارة لغضف، لاعب الرجاء الرياضي، في الانضمام إلى نادي ريال يونيون الإسباني، بينما شدّ أنس المهرواوي الرحال من النادي المكناسي إلى روسيا ليلتحق بفريق دينامو مشخالا، ووقّع ريان أزواغ، أحد أبرز مواهب اتحاد طنجة، عقدًا احترافيًا مع نادي إشبيلية الإسباني.
ولم تكن الأندية الخليجية بعيدة عن هذا الحراك، إذ استطاعت استقطاب عدد من لاعبي البطولة الوطنية، على رأسهم نيسم الشادلي، الذي انتقل من الوداد الرياضي إلى العين الإماراتي، رفقة الثنائي حسين الرحيمي ويحيى بنخالق القادمين من الرجاء والفتح على التوالي، بالإضافة إلى أكرم النقاش، لاعب الجيش الملكي، المنتقل إلى خورفكان، ومحسن الربجة، نجم النادي المكناسي، الذي وقع لنادي الظفرة.
وغير بعيد عن الامارات،وتحديدا في قطر، فقد عزز أم صلال صفوفه بخدمات عادل تاحيف القادم من نهضة بركان، بينما تعاقد نادي الوكرة مع أمين الزحزوح، نجم الجيش الملكي.
من جهة أخرى، انتقل عبد الحميد معالي من اتحاد طنجة إلى الزمالك المصري، في حين تعاقد جمال حركاس، لاعب الوداد، مع نادي ضمك السعودي.
وفي آسيا، استقطب الدوري الهندي اثنين من اللاعبين المغاربة، إذ وقّع صلاح الدين الباهي، لاعب حسنية أكادير، مع نادي بنغالور، فيما انضم حميد أحداد، مهاجم المغرب الفاسي، إلى صفوف إيست بنغال.
تؤكد هذه التنقلات أن البطولة الوطنية بات منصة أساسية لتكوين اللاعبين وتصديرهم نحو الاحتراف، كما تُبرز النجاح المتواصل للكرة المغربية على المستويين القاري والدولي.
ومن شأن هذه التجارب الجديدة أن تفتح أمام اللاعبين آفاقًا واسعة للتطور وصقل المهارات، كما ستُسهم، دون شك، في تعزيز إشعاع الكرة المغربية وسمعتها في الملاعب الدولية .
