ووفق ما أوردته جريدة الأخبار في عددها الصادر اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، فإن النابي رفض مقترح إدارة الرجاء القاضي بتسليمه راتب شهرين مقابل وضع نقطة نهاية لملفه مع الفريق، مطالباً بالتوصل بمبلغ 400 مليون سنتيم.
وكشف مصدر مطلع للجريدة أن النابي رفض مراسلة الشركة الرياضية للرجاء بخصوص تسوية ملفه مع الفريق، مطالباً بالتوصل بـ400 مليون سنتيم كاملة، نظير طرده الذي اعتبره تعسفياً، لكنه لم يكتف بذلك، إذ تمت إقالته من منصبه قبل انطلاق الموسم الرياضي الجاري، دون الحكم على نتائجه الرياضية بالدوري الوطني الاحترافي.
وأضاف المصدر ذاته أن مسؤولي الشركة الرياضية للرجاء يرفضون فتح ملف النابي، لعدم قبولهم المبلغ الذي طالب به، خصوصاً أن الفريق كان قد دخل في العديد من الملفات والنزاعات منذ إنشاء الشركة الرياضية، وهو ما أبقى النادي الأخضر في السكة الصحيحة على المستوى المالي والتقني، بعدما عانى لسنوات من المشاكل السابقة التي جعلته يدخل في دوامة من الأزمة المالية والتقنية.
وبالتزامن مع ذلك، ينتظر جمهور الرجاء قرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بشأن نقل مباراة الفريق إلى مدينة مكناس، بعد تغيير برمجة مباراة الرجاء ضد المغرب الفاسي، غداً الخميس، من الملعب الكبير لمدينة فاس إلى الملعب الشرفي بمدينة مكناس.
ومن المرتقب أن تصدر العصبة الاحترافية قرارها بشأن نقل جماهير الرجاء إلى مدينة مكناس صباح اليوم الأربعاء، إذ إن المرتقب أن يصدر القرار في الساعات المقبلة.
كما تنتظر الجمعيات المناصرة للنادي الأخضر قرار العصبة الاحترافية، خاصة أن توقيت المباراة سيجعل حضور الجماهير مرتبطاً بظروف التنقل، في ظل التغييرات الأخيرة التي طرأت على مكان إجراء المواجهة.
ويشهد الفريق الأخضر، وفق ما أوردته الجريدة، غياب اللاعب شمس الدين قنديل بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام نهضة الزمامرة، فيما يُنتظر أيضاً عودة الدولي الأردني محمد أبو زريق المعروف بـ«شرارة» بعد نهاية فترة التوقف الدولي رفقة منتخب بلاده.
