وكان الحيمر قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مع إدارة أولمبيك الدشيرة لتدريب الفريق، غير أن المعطيات تغيرت بعد رفض العصبة الوطنية الاحترافية مقترح رفع عدد أندية البطولة الاحترافية من 16 إلى 20 فريقًا.
وبذلك سيضطر الفريق السوسي إلى خوض منافسات الموسم المقبل في القسم الاحترافي الثاني، بعدما فقد إمكانية العودة إلى القسم الأول، وهو ما دفع الحيمر إلى التراجع عن الاتفاق الذي كان قد توصل إليه مع إدارة النادي.
Dr
وفي ظل هذه التطورات، اتجهت إدارة أولمبيك الدشيرة نحو هشام أبوشروان، الذي بات خارج أسوار الرجاء الرياضي بعد نهاية عقده مع النادي الأخضر شهر يونيو الماضي.
وكان أبوشروان قد غاب عن رحلة الرجاء إلى أكادير، عقب نهاية ارتباطه بالنادي، منهياً بذلك مسارًا امتد لنحو ثماني سنوات داخل القلعة الخضراء، تنقل خلالها بين عدة مهام، من بينها تدريب فئات الشباب، والإشراف مؤقتًا على الفريق الأول، والعمل مدربًا مساعدًا، إلى جانب توليه منصب المدير التقني لسنوات.
وخلال مسيرته مع الرجاء، حقق أبوشروان عددًا من الألقاب الخارجية، خصوصًا خلال تجاربه كمدرب مساعد في فترات رئاسة رشيد الأندلسي وجواد الزيات ومحمد بودريقة.
في المقابل، عرف مساره بعض التجارب التي لم تحقق النجاح المنتظر، سواء خلال فترة عمله مديرًا تقنيًا للفئات السنية أو مساعدًا للمدرب في عهد عزيز البدراوي وعادل هالا.
ويستعد أبوشروان، في حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، لخوض تجربة جديدة مع أولمبيك الدشيرة، في مهمة تهدف إلى قيادة الفريق السوسي خلال المرحلة المقبلة والمنافسة على العودة إلى القسم الاحترافي الأول.

























