وحسب تقرير صحفي، فإن اللاعبين يواصلون تداريبهم بعيدًا عن المجموعة الأولى، إذ يتناوبون بين التدرب في قاعة تقوية العضلات وخوض الحصص التدريبية رفقة فريق الأمل، في وقت لم يتمكن فيه مسؤولو النادي من إيجاد حل لوضعيتهم.
وأفادت صحيفة «الصباح» بأن اللاعبين يطالبون إدارة الوداد بصرف مستحقاتهم المالية العالقة، إلى جانب فسخ عقودهم، غير أنهم لم يتمكنوا، إلى حدود الآن، من إيجاد مخاطب قادر على الحسم في مطالبهم.
واقترح بعض اللاعبين على إدارة النادي إمكانية إعارتهم إلى أندية أخرى بالقسم الوطني الأول، بدل إنهاء ارتباطهم بالوداد، إلا أن المسيرين الحاليين لم يتمكنوا من الاستجابة لهذه المقترحات.
وفي ظل استمرار الوضع، لجأ بعض اللاعبين إلى الاستعانة بمفوضين قضائيين لإنجاز محاضر معاينة توثق وضعيتهم، خصوصًا فيما يتعلق بظروف التداريب، ومواظبتهم على الحضور إلى النادي، رغم عدم إدراجهم ضمن المجموعة الأولى، وذلك احترامًا للعقود التي تربطهم بالوداد.
كما أجرى اللاعبون اتصالات مع المدير العام يوسف الدباغ والمدير الرياضي صلاح الدين السعيدي، غير أن المسؤولين أبلغوهم، حسب ما أوردته «الصباح»، بعدم قدرتهما على إيجاد حلول لملفاتهم، مؤكدين أن الحسم فيها يبقى من اختصاص رئيس النادي إبراهيم العسري.
وفي المقابل، يفضل اللاعبون، إلى حدود الآن، عدم اللجوء إلى غرفة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تفاديًا لأي تبعات قد تؤثر على وضعية الوداد، خصوصًا ما يتعلق بإمكانية منعه من تسجيل لاعبيه الجدد.
وتستمر بذلك حالة الانتظار بالنسبة إلى اللاعبين الموضوعين خارج حسابات الطاقم التقني، في وقت يبقى فيه مستقبلهم مرتبطًا بإيجاد تسوية مالية وقانونية تنهي ارتباطهم بالنادي أو تفتح أمامهم باب الانتقال إلى أندية أخرى.














