وكشفت جريدة « الصباح » أن اللاعب زياش أبدى ملاحظات مثيرة في مجموعة الفريق ب”واتساب”، حول غياب شروط الممارسة، مثل ملعب بعشب طبيعي، ومعد بدني ومعالج طبيعي وممرض.
وقالت الجريدة المذكورة إن النجم زياش حل بملعب التداريب، أول أمس (الأربعاء)، وتحدث مع مدرب الأمل عبد اللطيف نصير، ثم انسحب غاضبا، ليتبعه باقي اللاعبين، كما تكرر الأمر نفسه صباح أمس (الخميس).
وأشارت الجريدة إلى أن اللاعب زياش أثار أيضا عدم توصله ببرنامج التداريب، من قبل المدير الرياضي وإداريي الفريق، إلا في منتصف الليل، مبديا استغرابه لهذا التأخر، في وقت يحتاج فيه اللاعبون للتعرف على برنامج اليوم الموالي، قبل الخلود للنوم.
وقالت جريدة « الصباح » إن حكيم زياش كان مستعدا لفتح صفحة جديدة هذا الموسم، وظل يتدرب مع المجموعة، وأحيانا بمفرده، كما كان منفتحا على تعديل عقده، أو فسخه بطريقة ودية، لكن تعامل المسيرين معه حز في نفسه كثيرا، خصوصا عندما تم إبعاده عن مباراة نهضة الزمامرة ومعسكر أكادير، بقرار إداري، حسب ما أبلغه المدرب بابلو سيرجيو.
وقالت الجريدة إن معاملة مسيري الوداد جعلت زياش يغير موقفه كليا، ويستعين بمفوض قضائي، لمعاينة غياب شروط التداريب، التي يفرضها القانون، رافضا أي تسوية خارج بنود العقد.
وشددت الجريدة إلى أن ملف اللاعب حكيم زياش يعتبر من الملفات الشائكة، التي يتعين على العسري حلها، إضافة إلى رفع المنع من الانتداب وتسوية المستحقات العالقة للاعبين، والتعاقد مع المستشهر العالمي الذي تعهد به في حملته الانتخابية. وإضافة إلى زياش، يتعين على العسري والمدير الرياضي صلاح الدين السعيدي والمدير العام بوسف الدباغ، تدبير ملفات لاعبين في وضعية مماثلة، على غرار أيمن الديراني ومحمد الجديدي وأحمد غيلوف.

























