عبد الرحيم طاليب لـ le360 :" الفوز بلقبين في الدوري الرواندي هو تتويج للمدرب المغربي

واصل المدربون المغاربة تأكيد حضورهم القوي داخل القارة الإفريقية، بعدما نجح الإطار الوطني عبد الرحيم طالب في قيادة فريق الجيش الرواندي للتتويج بلقبين في الدوري المحلي، في إنجاز جديد يعكس نجاح المدرسة التدريبية المغربية خارج أرض الوطن.

في 20/05/2026 على الساعة 16:00

وحسم الجيش الرواندي بقيادة طاقم مغربي، يشرف عليه المدرب عبد الرحيم طاليب، لقب البطولة وكأس روندا المحلي لكرة القدم.

وأكد عبد الرحيم طاليب، مدرب فريق الجيش الرواندي، أن الفوز بلقبين في موسم واحد بالدوري الرواندي، يعد تتويجا وفخرا للمدرب المغربي، الذي بات عملة صعبة في كرة القدم الإفريقية

وقال المدرب طاليب إن التحاقه بالفريق الروندي، جاء في إطار مساهمته في الاستراتيجية التي نهجتها إدارة النادي الذي يطمح إلى تكوين فريق تنافسي يتكون جله من لاعبين محليين.

وتابع المدرب المذكور في تصريح لموقع le360 أن التتويج بلقبين رفقة الفريق الرواندي لم يأتي من فراغ، بل هو نتاج مجهود كبير قام به رفقة الطاقم المساعد الذي يتكون من مدربين مغاربة وهم: المدرب المساعد شهيد والطيب مدرب حراس المرمى وأنس خربوش، المتخصص في تحليل الفيديو.

وأضاف المدرب المغربي أن الهدف المسطر رفقة إدارة فريق الجيش الرواندي كان هو إعداد فريق قوي يتكون جله من لاعبين محليين، وهذا ما تحقق، بل أكثر من ذلك يضيف طاليب، تم استدعاء ستة لاعبيه من فريقه للمنتخب الرواندي الأول، وهذا ما يعكس نجاح البرنامج المسطر.

وشدد المدرب طاليب على أن الإنجاز المحقق جعل كل المتتبيعن للشأن الرياضي في روندا يتحدث عن المدرب والكرة المغربية، وهذا ربح كبير للكرة الوطنية يقول طاليب.

وقال المدرب المغربي إن إدارة الفريق أسندت إليه مهمة الإشراف على أكاديمة النادي، من أجل الإشراف على تكوين اللاعبين، وهذا ما سيفتح الباب على مصراعيه للمدريبن المغاربة للاتحاق بهذا الفريق في إطار المشروع الكبير الذي سيشرف عليه بنفسه.

وأشار المدرب طاليب إلى أن فريقه مرشحا بقوة لحصد ثالث لقب هذا الموسم، إذ سينافس نهاية هذا الشهر على كأس التسامح.

وتمنى المدرب المغربي أن يكون الفوز لفائدة فريقه، ليكون بذلك أول مدرب مغربي يحقق الثلاثية في الدوري الرواندي خلال موسم واحد.

وفيما يخص البطولة الوطنية الاحترافية، قال المدرب طاليب إن مستوى البطولة « برو » تحسن كثيرا مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرا إلى أن التطور الكبير الذي تشهده البنية التحيتة ساهم بكشل واضح في تألق الدوري الوطني.

وختم طاليب تصريحه بالتأكيد على أنه يصعب التكهن بالفائز بلقب النسخة الحالية من البطولة الوطنية الاحترافية، وذلك في ظل المنافسة القوية بين رباعي المقدمة الجيش الملكي ونهضة بركان والرجاء والوداد البيضاويين.

وأكد المدرب المذكور على أن التنافس سيبقى على أشده بين الرباعي المذكور إلى آخر دورة من الدوري الاحترافي.

نجاح المدرب المغربي

ولم يكن نجاح الجيش الرواندي مع الأطر المغربية وليد الصدفة، إذ سبق للإطار الوطني محمد عادل الراضي أن قاد الفريق نفسه للتتويج بالدوري المحلي في مناسبتين متتاليتين، عامي 2021 و 2022 إضافة إلى إحراز كأس رواندا وكأس شرق إفريقيا للأندية العسكرية.

ويعتبر محمد عادل الراضي من الأسماء المغربية التي راكمت تجارب مهمة خارج المغرب، بعدما اشتغل مساعداً للمدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو داخل الرجاء الرياضي، كما خاض تجارب تقنية في اتحاد طنجة وغانا والإمارات، قبل انتقاله مؤخراً للعمل ضمن الطاقم التقني لمنتخب ليبيريا.

وبات الحضور المغربي داخل الجيش الرواندي يشكل نموذجاً ناجحاً للتأطير التقني المغربي في القارة السمراء، خاصة مع استمرار النتائج الإيجابية والتتويجات المحلية، وهو ما يعزز صورة المدرب المغربي كواحد من أبرز الأطر المطلوبة داخل البطولات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

تحرير من طرف صلاح مغاني
في 20/05/2026 على الساعة 16:00