ووفق ذات المصدر، فإن هذه الدفعة تمثل جزءًا من استثمار إجمالي تبلغ قيمته 15 مليار سنتيم على مدى ثلاث سنوات، يُرتقب أن يُوجَّه أساسًا لتسوية الالتزامات المالية العالقة في ذمة النادي، ورفع قرار المنع من التعاقدات الذي يثقل كاهل الرجاء منذ مدة، إضافة إلى تسوية ملفات شكاوى عديدة تقدم بها لاعبون سابقون ضد الفريق لدى الهيئات المختصة.
وتسعى الإدارة الجديدة، بقيادة جواد الزيات، إلى طي صفحة الخلافات والنزاعات والانطلاق في موسم كروي جديد بصفحة بيضاء، خالية من المشاكل الإدارية والمالية التي أثرت سلبًا على مسار الفريق في السنوات الماضية.
ويسعى الرجاء إلى تسوية عدد من العقود مع لاعبين لم يعودوا يدخلون ضمن مخططات الجهاز الفني، أبرزهم موان زيلا، الذي توصلت معه الإدارة إلى اتفاق نهائي لإنهاء الارتباط دون اللجوء إلى لجنة النزاعات، في إطار سياسة احترافية لتدبير الانتقالات وإنهاء الملفات العالقة.
ومن المتوقع أن يشهد الفريق تغييرات كبيرة على مستوى التركيبة البشرية، عبر غربلة واسعة للعناصر الحالية، واستقدام أسماء قادرة على حمل قميص الفريق في مختلف المسابقات، سواء محليًا أو قاريًا، وذلك في ظل التحديات التي تنتظر النسور الخضر في الموسم القادم.
