وجاء اعتذار اللاعب الأردني موجها أولا إلى الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب محمد الخامس، وأيضا إلى الأنصار الذين تابعوا اللقاء من خلف الشاشات، بعدما عبّر كثيرون عن استيائهم من استمرار نزيف النقاط وتراجع الفعالية الهجومية للفريق داخل قواعده.
واختار “شرارة” خاصية “ستوري” عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” ليؤكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تحمل وجها مغايرا، مشددا على أن الفريق يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن الجماهير تستحق نتائج تعكس تاريخ النادي وطموحاته.
التعادل الأخير لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل زاد من تعقيد حسابات الرجاء في سباق اللقب، وألقى بظلاله على حظوظ العودة إلى دوري أبطال إفريقيا، ما جعل الغضب الجماهيري مفهوما في ظل تطلع الأنصار لرؤية فريقهم ينافس بقوة على الواجهة االمحلية ويعزز أماله في الظهور مجددا في المسابقات القارية.
