وكشفت يومية « الصباح »، أن فريق شباب المحمدية لوح بعدم سفر لاعبي فريق الأمل إلى العيون، لمواجهة شباب المسيرة، ضمن البطولة الوطنية لهذه الفئة.
وقال رئيس شباب المحمدية أسامة النصيري، في تصريح للصحيفة، إن الفريق ملزم بتوفير 15 مليونا في رحلتيه إلى العيون وتزنيت، لكنه لا يتوفر على أي سنتيم من هذا المبلغ.
وأضاف المتحدث نفسه، أن شباب المحمدية تلقى وعودا رسمية، من أجل تمكينه من 400 مليون، منذ بداية الموسم، لكن دون جدوى.
وتابع رئيس النادي، أن الفريق نجح في تسوية نزاعات بقيمة مليارين و500 مليون، تبقت منها 400 مليون، ورغم ذلك ترفض العصبة الاحترافية تسليمه رخص لاعبيه الجدد.
واختتم النصيري،” النزاعات استنزفت ميزانيتنا، ومن بينها منحة المجلس الجماعي، لكن الفريق لا يمكنه أن يواصل في ظل هذه الظروف. تعاقدنا مع لاعبين جدد، نعول عليهم، لمساعدتنا على تحقيق النتائج المرجوة، وضمان البقاء مبكرا، لكننا نتفاجأ برفض الترخيص لهم، رغم الضمانات التي قدمناها وتسوية أغلب الملفات القديمة».
