وكشف المدرب التونسي أنه كان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع في كشوفات فريق الوداد الرياضي، قبل أن تتوقف المفاوضات، لأسباب لم يكن على علم بها قبل حلوله بالمغرب.
وأكد المدرب الطرابلسي في تصريح لقناة “بي إن سبورت” خلال تحليله على مبارات كاس العالم الحالية، أنه كان يتمنى أن تكون الأمور أكثر وضوحا منذ البداية حتى يتجنب الموقف الذي وجد نفسه فيه.
وقال المدرب المذكور : “ذهبت إلى الوداد الرياضي للإشراف على تدريب الفريق، وليس لتوقيع عقد”.
وزاد المدرب التونسي أن إدارة الفريق الأحمر طلبت منه الاستعجال في جلب أفراد طاقمه التقني، من أجل الشروع في الإعداد للموسم الكروي المقبل.
وقال المدرب المذكور إنه اكتشف فور وصوله إلى المغرب بأن رئيس النادي كان قد استقال قبل أشهر، وأن المنخرطين طالبوا بعدم إبرام أي تعاقدات، سواء مع مدرب جديد أو لاعبين، وهي معطيات قال إنه لم يكن على علم بها.
وتابع المتحدث ذاته أنه كان يعتقد أن كل الأمور الإدارية قد حسمت مع مسؤولي فريق الوداد الرياضي.
وشدد المدرب التونسي في تصريحه على أن فريق الوداد الرياضي يعد من أكبر الأندية في القارة الإفريقية، وهو الأمر الذي جعله يتفاجأ بالظروف والمعطيات التي يعيشها النادي الحاليا.
ويشار إلى أن المدرب سامي الطرابلسي، كان قد حل بمدينة الدار البيضاء، وتابع مباراة الوداد والمغرب الفاسي، من مدرجات مركب محمد الخامس.
















