وشدد لوروا، في خروج إعلامي جديد، على أن سهام نقده لم تكن موجهة إطلاقاً لمكونات المنتخب المغربي أو أحقيته التقنية بالتربع على عرش القارة السمراء، بل انصبت بالأساس على « البطء الإداري » والآليات التي اعتمدتها أجهزة الاتحاد القاري في تدبير النزاع القانوني الذي استمر لشهرين بعد صافرة النهاية.
وأضاف المدرب الفرنسي: « أكن احتراماً كبيراً لكرة القدم المغربية، وما قدمه الأسود فوق رقعة الميدان وفي الجانب التنظيمي كان استثنائياً بكل المقاييس ».
Yassine Bounou. AFP
AFP
ولم يكتفِ لوروا بالتوضيح، بل ذهب إلى الإشادة بالبنية التحتية والمستوى اللوجيستي الذي رافق البطولة بالمملكة، معتبراً إياها النسخة الأفضل في تاريخ « الموندياليتو الإفريقي ».
هذا التصحيح في الموقف جاء ليمتص غضب الجماهير المغربية والمتابعين الذين رأوا في تصريحاته السابقة تشكيكاً غير مبرر، خاصة بعد ردود الفعل الصارمة من نجوم سابقين، وفي مقدمتهم الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، الذي انتقد بشدة خرجات لوروا ووصفها بالفاقدة للأدلة الملموسة.
ووضع المدرب لوروا حداً لمسلسل التأويلات، مؤكداً أن « الأسود » توجوا بلقب مستحق من الناحية التقنية والفنية، وأن ملاحظاته كانت محض « نقد إجرائي » لطريقة تدبير الملفات الشائكة داخل ردهات « الكاف »، بعيداً عن أي استهداف للمنتخب الوطني المغربي الذي بصم على مسار تاريخي في هذه الدورة.ا










































