ورغم وضوح القرار، تحاول بعض الأطراف في السنغال إعادة طرح النقاش من زاوية مختلفة، بالتركيز على رأي مخالف داخل اللجنة المذكورة، عبّر عنه عضو واحد فقط من أصل خمسة.
Des supporters marocains arrivent pour le match de la CAN entre le Maroc et le Mali, au stade Prince Moulay-Abdellah de Rabat, le 26 décembre 2025. ©AFP
وفي قضية نهائي « الكان »، أربعة أعضاء أكدوا أن الواقعة تندرج ضمن المادة 82 وتستوجب تطبيق المادة 84، مقابل صوت واحد معارض، وبذلك فالقرار نهائي وواضح، ولا يمكن إعادة تفسيره بناءً على رأي أقلية.
إقرأ أيضا : فضيحة نهائي كأس إفريقيا 2025: صحيفة « آس » الإسبانية تكشف عن مستجدات جديدة وتفند الرواية السنغالية
واستند الدفاع السنغالي إلى ثلاث حجج رئيسية: اعتبار ما حدث مجرد توقف مؤقت لا انسحابًا، والاحتجاج بسلطة الحكم الذي قرر استئناف اللعب، ثم الادعاء بأن المغرب قبل نتيجة المباراة بمواصلة اللعب حتى النهاية.
AFP
لجنة الاستئناف رفضت هذه الدفوعات جملة وتفصيلًا، حيث اعتبرت أن مغادرة أرضية الملعب دون إذن تُعد مخالفة صريحة، بغض النظر عن مدة التوقف أو مبرراته. كما شددت على أن صلاحيات الحكم داخل الملعب لا تلغي إمكانية فرض عقوبات انضباطية لاحقًا، وأن استمرار المغرب في اللعب لا يعني قبوله بنتيجة المباراة.
اللجنة المذكورة لم تبتدع قرارًا جديدًا، بل طبّقت النصوص كما هي، وهو ما يمنح حكمها قوة قانونية واضحة.
إقرأ أيضا : ماذا ينتظر الاتحاد السنغالي بعد الاحتفال أمام غامبيا بلقب سحبه الاتحاد الإفريقي « الكاف » ؟
وتؤكد هذه القضية أن قوانين كرة القدم لا تخضع للتأويل حسب الظروف، وأن القرارات الصادرة عن الهيئات المختصة تُبنى على الأغلبية لا على الآراء الفردية.





















