بادو الزاكي: المغرب يعرف كيف ينتصر مهما كان حجم الخصم الذي أمامه

تحدث أسطورة كرة القدم المغربية بادو الزاكي عن أجواء كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب، والتي تمتدُّ حتى الثامن عشر من يناير الجاري.

في 09/01/2026 على الساعة 14:00

وقال المدرب السابق للأسود في حوار مع موقع « العربي الجديد »، « بكلّ صراحة، نسخة كأس أمم أفريقيا في المغرب هي نسخة استثنائية بحُكم البنية التحتية، وبحكم الملاعب الموجودة على مستوى عالٍ، وكذلك الظروف التي عاشتها جميع المنتخبات التي وجدت فنادق وتنظيماً بمعايير عالمية من أجل أن تُلعب المباريات في أفضل الأحوال ».

وأضاف المتحدث نفسه، « وبالنسبة إلى المردود الفني، نرى أن المستوى جيد لا بأس به، بحكم وجود منتخبات قوية وأخرى لها تاريخ في كرة القدم الأفريقية، وتسعى إلى لعب الأدوار المتقدمة، ولمَ لا؟ الفوز بالكأس، ولا يمكن أن نرشّح منتخباً واحداً فقط. في البداية، كنّا نرشّح المغرب بقوة بحكم كونه البلد المنظّم، لكننا اليوم نرى منافسين حاضرين بقوة، مثل ساحل العاج والسنغال ونيجيريا والجزائر ومصر، فهذه منتخبات تملك تاريخاً في كرة القدم، ولديها طموحٌ لأن تكون هذه الكأس من نصيبها، ما يجعل التكهّن صعباً، ولا يُمكن الجزم بمن سيفوز بالبطولة ».

وتابع الزاكي، « في مباريات بحجم كأس أمم أفريقيا، يُنتظر أن يكون الأداء مقنعاً، لكنّه لا يكفي، عليك أن تعرف كيف تنتصر. المنتخب المغربي خلال الفترة الماضية يتعرّض لانتقادات الجماهير المغربية التي تطالب بالنتيجة والأداء في الوقت نفسه، وهو أمرٌ يصعب تحقيقه دائماً، حتى مع توفّر لاعبين على مستوى عالٍ، وحتى مع وجود منتخب قوي. الميزة التي يتمتع بها منتخب المغرب هي قدرته على التأقلم مع المباريات، ومعرفة كيفية الفوز فيها مهما كان حجم الخصم الذي أمامه ».

واختتم حديثه، « هذا أمرٌ طبيعي، بحُكم أنّ منتخب المغرب سمعته تسبقه، وأصبح يُصنَّف بين أقوى المنتخبات، بخاصة بعد احتلاله المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022، وهكذا فإنّ أيّ منتخب يواجهه يدخل المباراة بطموحٍ كبيرٍ ورغبةٍ في الانتصار عليه، أو على الأقل تعقيد مهمته. ورغم هذه الصعوبات، يعرفُ منتخب المغرب كيف ينتصر، وكيف يحصد النقاط الثلاث، سواء داخل الديار أو خارجها ».

تحرير من طرف le360 سبور
في 09/01/2026 على الساعة 14:00