وقبل انطلاق الحصة التدريبية، فوجئ ماسينا بزملائه يصطفون في ممر شرفي، اضطر خلاله للمرور وسط مزاح وضربات خفيفة رافقها الكثير من الضحك، في تقليد كروي معروف يعكس روح الأخوة داخل المجموعة الوطنية.
بدورها وثقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذه الأجواء الايجابية، مونشرت مقطع فيديو على منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز من خلالها تفاعل اللاعبين مع زميلهم واحتفالهم بعيد ميلاده داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وخلال هذه اللحظات، ألقى آدم ماسينا كلمة قصيرة أمام زملائه وأعضاء الطاقم التقني، عبّر فيها عن فخره وسعادته بالانتماء إلى هذه المجموعة، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو العمل بجد وتقديم أقصى الجهود من أجل تحقيق النجاح وإهداء اللقب إلى الجماهير المغربية.
هذا المشهد العفوي أضفى مزيدًا من الإيجابية داخل المعسكر، حيث اختلطت الجدية بالابتسامة، في مؤشر واضح على الحالة الذهنية الجيدة التي يعيشها المنتخب الوطني قبل الموعد القاري الحاسم.
Achraf Hakimi et Brahim Díaz
وتعكس هذه الأجواء حرص الناخب الوطني وليد الركراكي على خلق توازن داخل المجموعة، يجمع بين الانضباط التكتيكي وروح المرح، بما يعزز الانسجام ويقوي الروابط الإنسانية بين اللاعبين في مرحلة دقيقة من المنافسة.



















