أولمبيك آسفي تحت قيادة مدربه عبوب يسبق الوداد إلى ربع نهائي الكونفيدرالية

حملت الجولة الرابعة من دور المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكثير من التحولات، بعدما اقتربت بعض الأندية من حسم تأهلها، بينما دخلت أخرى مرحلة الحسابات المعقدة. وبين التأكيد والتأجيل، برز أولمبيك آسفي كأول ممثل للكرة المغربية يضمن العبور إلى ربع نهائي مسابقة قارية، في وقت اضطر فيه الوداد الرياضي إلى تأجيل الحسم بعد أول تعثر له في المسابقة.

في 02/02/2026 على الساعة 08:00

في المجموعة الرابعة، نجح الزمالك في حسم القمة المصرية أمام المصري البورسعيدي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة كشفت عن شخصية الفريق الأبيض وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة، رغم الغيابات المؤثرة التي فرضت عليه الاعتماد على عناصر شابة.

الزمالك تعامل مع اللقاء بذكاء تكتيكي، وفرض أفضليته خاصة خلال الشوط الثاني، حيث نجح في استثمار أخطاء المنافس وحسم المواجهة، مؤكّدًا خبرته في مثل هذا النوع من المباريات القارية.

وبهذا الفوز، فرض الزمالك نفسه في صدارة مجموعته، متقدمًا بفارق طفيف على المصري، في حين واصل كايزر تشيفز ضغطه في سباق التأهل بعد فوزه على زيسكو يونايتد، ليبقى الصراع مفتوحًا على بطاقات العبور، مقابل استمرار معاناة الفريق الزامبي في قاع الترتيب.

في المقابل، شهدت المجموعة الثانية أول تعثر لـ الوداد الرياضي، الذي سقط خارج ميدانه أمام مانيما يونيون بهدفين مقابل هدف، في مباراة جرت تحت ظروف مناخية قاسية وأرضية اصطناعية، أثّرت بشكل واضح على مردود الفريق الأحمر.

ورغم الهزيمة، ظل الوداد في موقع متقدم داخل مجموعته، غير أن هذه الخسارة فرضت عليه تأجيل حسم التأهل إلى الجولات المقبلة، بعدما كان قريبًا من إنهاء المهمة مبكرًا.

أما في المجموعة الثالثة، فقد واصل شباب بلوزداد عروضه القوية، مؤكّدًا جاهزيته القارية بانتصار خارج الديار، عزز به موقعه كأحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار في المسابقة.

الخبر السار للكرة المغربية جاء من ملعب المسيرة الخضراء، حيث نجح أولمبيك آسفي في حسم مواجهته أمام سان بيدرو، محققًا فوزًا ثمينًا مكّنه من ضمان بطاقة العبور إلى ربع النهائي قبل نهاية دور المجموعات.

ولم يكن هذا التأهل عاديًا، إذ سجّل الفريق المسفيوي تأهلًا تاريخيًا في أول مشاركة قارية له، ليضع اسمه لأول مرة بين الثمانية الكبار في مسابقة إفريقية، ويؤكد أن حضوره تحت قيادة مدربه زكرياء عبوب لم يكن شرفيًا، بل مبنيًا على هدف بلوغ نهائي كأس الكونفيدرالية.

وأظهر الفريق المسفيوي توازنًا كبيرًا في الأداء، وترجم تفوقه بهدف أول، قبل أن يؤمّن النتيجة في الدقائق الأخيرة، محافظًا على هدوئه رغم محاولات الفريق الإيفواري للعودة في الأنفاس الأخيرة.

وبهذا السيناريو، يكون أولمبيك آسفي قد خطف الأضواء قارّيًا، متقدمًا على الوداد في سباق التأهل، ومؤكدًا أن هذا الإنجاز التاريخي يشكّل محطة مفصلية في مسار النادي، ودفعة معنوية قوية قبل الأدوار الإقصائية، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة لبقية ممثلي الكرة المغربية.

تحرير من طرف خليل أبو خليل
في 02/02/2026 على الساعة 08:00