وبحسب إعلان سابق ورسمي للكاف، سيحصل الفريق الفائز بلقب السوبر على 500 مليون سنتيم مغربي، في حين سينال الوصيف 250 مليون سنتيم، وهو ما يعني أن نهضة بركان ضمن بالفعل هذا المبلغ، بغض النظر عن نتيجة المواجهة المنتظرة.
وكان نهضة بركان قد توج بلقب كأس الكونفدرالية عقب فوزه في المباراة النهائية على سيمبا التنزاني، بينما حقق بيراميدز أولى ألقابه القارية بتغلبه على ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في نهائي دوري الأبطال، في مفاجأة مدوية أنهت هيمنة الفرق التقليدية على اللقب.
وقد اقترحت اللجنة التنفيذية للكاف، خلال اجتماعها الأخير في كينيا، إقامة النهائي في العاصمة المصرية القاهرة بتاريخ 18 أكتوبر المقبل، في انتظار صدور القرار الرسمي بخصوص الموعد والمكان.
ويمثل هذا النهائي فرصة قوية أمام نهضة بركان لإضافة لقب السوبر الافريقي الثاني إلى خزانته القارية بعد أن توج به سابقا على حساب الوداد الرياضي، غير أن مهمته لن تكون سهلة وتكون أمام خصم قوي يسعى بدوره لفرض نفسه على الساحة الإفريقية، ما يجعل من اللقاء قمة كروية عربية بنكهة إفريقية، تستحق المتابعة.
