ومن المنتظر أن تشهد الحصة التدريبية المقررة اليوم الأربعاء مشاركة كل من الحارس عبد العالي المحمدي، ووليد الصبار، إلى جانب اللاعب البوليفي بانياغوا، بعدما غاب الثلاثي خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة، وهو ما أعاد بعض الارتياح إلى الطاقم التقني بقيادة محمد بنشريفة، بعدكا عانى فريقه كثيراً هذا الموسم بسبب كثرة الغيابات.
وكان الطاقم الطبي للوداد قد حدد فترة غياب المحمدي في ثمانية أسابيع، قبل أن يتماثل للشفاء بشكل كامل ويصبح جاهزاً لاستئناف التداريب الجماعية، في انتظار الحسم في إمكانية مشاركته الرسمية خلال مباراة الكأس المقبلة.
ولم تقتصر متاعب الوداد هذا الموسم على إصابة المحمدي فقط، إذ واجه الفريق هذا الموسم، أزمة إصابات متكررة مست عدداً من ركائز الفريق، من بينهم حكيم زياش، أمين أبو الفتح، أيوب بوشتة، وحمزة الهنوري، وهو ما أثر بشكل واضح على استقرار التشكيلة الأساسية للفريق في عدة مباريات مهمة وحاسمة.
وفي المقابل، يواصل المدافع البرازيلي غييرمو فيريرا رحلة العلاج والتأهيل، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة النادي المكناسي، إثر إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي أنهت موسمه بشكل مبكر.
ويستأنف الوداد الرياضي تداريبه، اليوم الأربعاء، إيذاناً ببدء التحضيرات الرسمية لمواجهة رجاء بني ملال، وذلك بعد ثلاثة أيام راحة منحها محمد بنشريفة للاعبين مباشرة عقب الفوز المعنوي الكبير في ديربي الدار البيضاء أمام الرجاء الرياضي.
ويأمل الطاقم التقني للفريق الأحمر في استثمار الأثر النفسي الإيجابي الذي خلفه الانتصار الأخير، خاصة أن الفوز في الديربي أعاد الثقة إلى المجموعة وخفف نسبياً الضغط الذي عاشه الفريق في الفترة الماضية، سواء على مستوى النتائج أو الأداء.
كما يراهن بنشريفة على الحفاظ على التركيز داخل المجموعة، تفادياً لأي مفاجأة غير محسوبة أمام رجاء بني ملال، خصوصاً أن مباريات كأس العرش كثيراً ما تحمل مفاجآت وتضع الفرق الكبرى تحت ضغط إضافي أمام أندية تبحث عن كتابة التاريخ.
ومن المنتظر أن تجرى المباراة، يوم الأحد المقبل، انطلاقاً من الساعة الرابعة عصراً، وسط غموض متواصل بشأن الملعب الذي سيحتضن المواجهة بشكل رسمي.
واتجهت إدارة رجاء بني ملال إلى نقل المباراة نحو المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، بعدما تعذر احتضانها بالملعب البلدي ببني ملال، بسبب شروط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المتعلقة بالعشب الطبيعي وتقنية “الفار” والإنارة.
وكان الفريق الملالي قد حاول في وقت سابق نقل المباراة إلى ملعب خريبكة، غير أن الطلب قوبل بالرفض، قبل التوصل إلى اتفاق يقضي بإجراء اللقاء بمركب محمد الخامس، بعد تنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.
















