واحتاج المهاجم المغربي إلى 21 دقيقة فقط لتسجيل أهدافه الثلاثة الأولى في الدوري الإسباني، مؤكدا حسه التهديفي وقدرته على استغلال الأخطاء والتحرك بذكاء خلف دفاعات المنافسين.
وافتتح الزابيري مهرجانه التهديفي في الدقيقة 15، مستغلا خطأ فادحا من حارس إلتشي ماتías ديتورو. وبعد كرة طويلة بدت في متناول الحارس، أخطأ الأخير في التعامل معها بقدمه، ليخطف الزابيري الكرة وينفرد بالمرمى، قبل أن يضعها بسهولة في الشباك الخالية.
ولم ينتظر المهاجم المغربي سوى ست دقائق ليعود إلى هز الشباك من جديد. ففي الدقيقة 21، تلقى تمريرة في العمق من زميله فيسنتي، لينطلق بسرعة متجاوزا دفاع إلتشي، قبل أن يسدد كرة أرضية زاحفة استقرت في مرمى ديتورو.
وأبى الزابيري أن يكتفي بثنائية، ليكمل ثلاثيته في الدقيقة 36. واستغل رفقة زميله فيسنتي ارتباكا جديدا في دفاع إلتشي، بعدما فشل سانغاري في التعامل مع كرة طويلة، ليستعيد فيسنتي الكرة ويرسل عرضية دقيقة نحو الزابيري، الذي حاول تسديدها بطريقة أكروباتية. ورغم تمكن ديتورو من لمس الكرة، فإنه لم ينجح في إبعادها عن الشباك.
وهكذا، احتاج ياسر الزابيري إلى 21 دقيقة فقط لتسجيل ثلاثية كاملة، مسجلا أول أهدافه في «الليغا» وأول «هاتريك» له في الدوري الإسباني، في واحدة من أبرز البدايات الممكنة لمهاجم مغربي في تجربته الجديدة بإسبانيا.
وكان راسينغ سانتاندير قد أعلن، في 29 يوليوز الماضي، تعاقده مع الزابيري قادما من ستاد رين الفرنسي، على سبيل الإعارة، بهدف منحه فرصة أكبر للعب ومواصلة تطوير مستواه في الملاعب الإسبانية


















