كما ضمن ألافيس البقاء بفوزه على ريال أوفييدو الهابط 1-0.
وساهم الانتصار الحاسم لليفانتي على ريال مايوركا 2-0 في صعوده إلى المركز الخامس عشر، وإبقاء الفريق القادم من الجزيرة في منطقة الهبوط.
وفصل هدف كارلوس إسبي في الشوط الأول (32) بين الفريقين اللذين أكملا المباراة بعشرة لاعبين لكل منهما بعد أن شدّ يوهان موخيكا شعر روجير بروغيه، فردّ الأخير بضربه (85).
وأضاف كيفين أرياغا الهدف الثاني لليفانتي برأسية من ركلة ركنية ليؤمن النقاط ويمنح فريقه فرصة كبيرة لتفادي الهبوط.
ويلتقي ريال مايوركا مع ريال أوفييدو في مباراته الأخيرة، لكن حتى الفوز قد لا يكون كافياً، إذ سيعتمد على نتائج الآخرين للبقاء.
وعزز إلتشي، صاحب المركز السابع عشر، آماله في تفادي الهبوط بفوزه المفاجئ على خيتافي 1-0، وسيواجه جيرونا في المرحلة الأخيرة في مباراة قد تكون حاسمة.
وفي وقت كان ريال سوسييداد في طريقه إلى خطف المركز السابع المؤهل إلى مسابقة كونفرنس ليغ، قلب فالنسيا الطاولة عليه وفاز 4-3.
في المقابل، ضمِن سلتا فيغو مشاركته الأوروبية الموسم المقبل بتعادله مع أتلتيك بلباو 1-1.
- مباراة وداعية لغريزمان -
وخاض المهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان دقائقه الأخيرة أمام جماهيره في الفوز على ضيفه جيرونا 1-0، وتلقى تحية مؤثرة في ملعب ميتروبوليتانو تليق بمكانته.
وودّع غريزمان البالغ 35 عاما، جماهيره بعد خوضه مباراته الـ500 في الدوري الإسباني بقميص « الروخيبلانكوس »، وربما مباراته قبل الأخيرة في أوروبا، قبل أن يشد الرحال هذا الصيف إلى أورلاندو في الولايات المتحدة.
واحتُفي ببطل العالم الفرنسي، الهداف التاريخي لأتلتيكو مدريد برصيد 212 هدفا، كبطل حقيقي أمام أنظار زوجته وأطفاله الأربعة الذين نزل معهم إلى أرضية ملعب ميتروبوليتانو للمرة الأخيرة في مسيرته، وهو يحمل شارة القيادة.
وبصناعته الهدف الوحيد في اللقاء بتمريرة حاسمة هي الـ94 في مسيرته، سجله النيجيري أديمولا لوكمان، نال « غريزي » تصفيقا حارا ومتكررا من جماهيره خلال المباراة التي شكرت « هدافها الأسطوري » على عشرة أعوام من العطاء والإخلاص، تخللتها تجربتان مع برشلونة (2019-2021).
وقال مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني قبل المباراة مادحا « عندما عاد، كانت لحظة فرح وسعادة، كنا نعلم أن عبقريا يعود. كان لدينا هنا عبقري حقيقي في كرة القدم، وسنفتقده كثيرا ».
وسيغادر غريزمان الذي يُعد من أفضل لاعبي تاريخ الدوري الإسباني، ناديه المفضل من دون أن يحرز لقب الليغا أو دوري أبطال أوروبا.
- فينيسيوس يسجل في مشاركة مبابي الأساسية -
وقاد البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد إلى الفوز على مضيفه إشبيلية 1-0 بهدف سجله في الدقيقة 15، رافعا رصيده إلى 16 هدفا في الدوري هذا الموسم، لكنه بقي بعيدا عن زميله الفرنسي كيليان مبابي الذي عاد إلى التشكيلة الأساسية، ويتصدر ترتيب الهدافين بـ24 هدفا.
ولم تكن المباراة مؤثرة على مركز ريال مدريد الثاني خلف برشلونة البطل الذي فاز على ضيفه ريال بيتيس 3-1.
سجل البرازيلي رافينيا (28 و62) والبرتغالي كانسيلو (74) أهداف الفريق الكاتالوني، وإيسكو (69 من ركلة جزاء) هدف ريال بيتيس الذي تلقى خسارته الخامسة، لكنه كان حسم تأهله إلى دوري الأبطال الموسم المقبل في المرحلة الماضية.
وبعد أن اشتكى كيليان مبابي منتصف الأسبوع من إبلاغه من قبل المدرب ألفارو أربيلوا بأنه « المهاجم الرابع » لريال مدريد عقب دخوله بديلا أمام ريال أوفييدو، بدأ النجم الفرنسي أساسيا أمام إشبيلية.
وتعرض مبابي لصيحات استهجان من جماهير النادي أمام ريال أوفييدو، بسبب سلوكه الذي اعتُبر فرديا أكثر من اللازم، وسط اتهامات له بالأنانية، خصوصا بعد سفره إلى سردينيا في عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت مباراة لفريقه أمام إسبانيول.
قال مدرب الفريق الملكي ألفارو أربيلوا « اليوم كان دور فيني للتسجيل، لكن كيليان قدّم عملا رائعا. لنرَ إن كان حظه أفضل في نهاية الأسبوع المقبل ».
وأضاف « أنا راض جدا عن جميع لاعبيّ وعن مجهودهم. نحن ندرك أننا لم نحقق أهدافنا (هذا الموسم) ».
وسيخوض مبابي مباراة أخيرة الأحد المقبل أمام أتلتيك بلباو في محاولة لاستعادة ثقة الجمهور المدريدي، قبل الالتحاق بالمنتخب الفرنسي للتحضير لكأس العالم 2026 (11 حزيران/يونيو - 19 تموز/يوليو)، الهدف الأخير في موسمه.
ورغم الخسارة ضمِن إشبيلية بقاءه في الدرجة الاولى حيث خدمته نتائج الفرق المهددة بالهبوط خصوصا جيرونا الذي يلتقي مع إلتشي في المرحلة الاخيرة.
ويتقدم اشبيلية بفارق نقطة واحدة عن إلتشي السابع عشر وثلاث نقاط عن جيرونا الثامن عشر.
