اهتمام ليفركوزن ببن صغير جاء بعد المستوى المميز الذي قدمه اللاعب خلال فترة التحضيرات الصيفية الجارية، والذي أعاد تسليط الضوء عليه كواحد من أكثر المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
ويُعد بن صغير، البالغ من العمر 20 سنة، أحد أهم ركائز موناكو حالياً، حيث يرتبط بعقد مع نادي الإمارة الفرنسية يمتد إلى غاية صيف 2027. وعلى الرغم من هذا الارتباط الطويل، فإن موناكو بات منفتحاً على خيار البيع، بشرط التوصل بعرض لا يقل عن 50 مليون يورو.
وتأتي رغبة ليفركوزن في ضم اللاعب وسط منافسة شرسة من أندية أوروبية مرموقة، أبرزها برشلونة، إنتر ميلان، نابولي ويوفنتوس، وجميعها تتابع تطور بن صغير عن كثب منذ فترة.
دولياً، بصم بن صغير على حضور مميز بقميص المنتخب المغربي الأول، حيث خاض 11 مباراة دولية وسجّل 3 أهداف، كما ساهم في قيادة المنتخب الأولمبي نحو التتويج بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.
ومع تصاعد التحركات من كبار أوروبا، يبدو أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان بن صغير سيواصل مغامرته مع موناكو أم سيفتح صفحة جديدة في « البوندسليغا » مع ليفركوزن.
